تعبئة أمنية ولوجستيكية لتأمين عودة القاطنين بالقصر الكبير

أميمة حدري: صحافية متدربة
انطلقت، صباح الأحد، عملية العودة التدريجية لسكان مدينة القصر الكبير إلى منازلهم، في إطار ترتيبات ميدانية أشرفت عليها السلطات المحلية والإقليمية بإقليم العرائش، وبتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية والوقائية، وذلك عقب التحسن الملحوظ في الظروف الجوية واستقرار الأوضاع.
وشهدت المدينة تعبئة أمنية ولوجستيكية واسعة، همت عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، إلى جانب مختلف المتدخلين، من أجل تأمين عملية العودة وضمان مرورها في ظروف عادية تكفل السلامة والانسيابية.

وتم وضع مخطط محكم لتدبير حركة الوافدين، سواء عبر محطة القطار أو عبر الحافلات القادمة من مدن مجاورة، بما يتيح تفادي الاكتظاظ وضمان التوجيه السلس نحو الأحياء المعنية.
ووصلت أولى دفعات العائدين على متن قطار انطلق في الصباح من طنجة، إضافة إلى عشرات الحافلات التي أقلت مواطنين من العرائش ومدن أخرى، حيث خضعت وسائل النقل لمراقبة دقيقة عند المداخل الرئيسية للمدينة، قبل توجيه القاطنين وفق أحيائهم لتقريبهم من مساكنهم في إطار تنظيم محكم يراعي الجوانب الأمنية والعملية.
وعلى مستوى محطة القطار، جرى تسخير عدد مهم من سيارات الأجرة من الصنفين الأول والثاني، جرى توزيعها حسب الأحياء، لتأمين نقل المواطنين مجانا إلى منازلهم فور وصولهم، ما أسهم في تسريع وتيرة العملية وتفادي أي ارتباك محتمل. كما واصلت الفرق التقنية عمليات التتبع الميداني للتأكد من جاهزية البنيات الأساسية وتوفير الشروط الملائمة لعودة آمنة.

وتتواصل العملية في أجواء يسودها الانضباط والتنسيق الميداني، في إطار مقاربة ترتكز على التعبئة الشاملة وتكامل الأدوار بين مختلف المتدخلين، لضمان استعادة المدينة نسقها الطبيعي في أقرب الآجال.





