أشبال الأطلس يؤكدون جاهزيتهم بانتصار مقنع على تونس

هدى الرويفي : صحافية متدربة

استهل المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة مشاركته في بطولة اتحاد شمال إفريقيا، بفوز مستحق على نظيره التونسي، بهدفين دون رد، في مباراة عكست تفوق “أشبال الأطلس” من حيث التنظيم والنجاعة التكتيكية، وأبرزت ملامح فريق واعد قادر على المنافسة بقوة.

ودخل المنتخب الوطني اللقاء بعزيمة واضحة لفرض أسلوبه، حيث بسط سيطرته منذ البداية من خلال ضغط عال وانتشار جيد فوق رقعة الملعب، ما صعب مهمة المنتخب التونسي في بناء الهجمات. هذا التفوق ترجم إلى هدف أول في الشوط الأول، بعد سلسلة من المحاولات المنظمة التي كشفت الانسجام الكبير بين عناصر المنتخب.

وفي الشوط الثاني، واصل “الأشبال” نفس النهج، مع خلق فرص عديدة لتعزيز النتيجة، في مقابل اعتماد المنتخب التونسي على المرتدات التي لم تشكل خطورة حقيقية. ورغم تأخر الهدف الثاني، إلا أنه جاء في الدقائق الأخيرة ليحسم المواجهة بشكل نهائي ويؤكد أحقية الفوز.

ويظهر هذا الانتصار أن كتيبة تياغو ليما بيريرا تمتلك مجموعة متوازنة تجمع بين الصلابة الدفاعية والحركية في الوسط والقدرة على الوصول إلى مرمى الخصم، رغم حاجة الخط الأمامي إلى مزيد من الفعالية أمام الشباك. كما يعكس العمل القاعدي الذي يشهده التكوين الكروي بالمغرب، والذي بدأ يعطي ثماره على مستوى الفئات السنية.

وبهذا الفوز، يبعث “أشبال الأطلس” رسالة قوية لباقي المنافسين، مفادها أنهم عازمون على الذهاب بعيدا في هذه البطولة، وجعلها محطة جديدة لتأكيد حضور الكرة المغربية على الصعيد القاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى