الغنباز يكشف لـ”إعلام تيفي” حجم الخسائر الفلاحية بآسفي ويدعو إلى تعويض عاجل للمتضررين

فاطمة الزهراء ايت ناصر
في أعقاب موجة التقلبات الجوية العنيفة التي شهدتها جهة مراكش آسفي، خرج المختار الغنباز، نائب رئيس الغرفة الفلاحية لجهة مراكش آسفي، بتوضيحات حول حجم الأضرار التي خلفتها التساقطات البردية الأخيرة، والإجراءات المرتقبة لتعويض الفلاحين المتضررين.
وأوضح الغنباز لـ”إعلام تيفي” أن دورة المجلس التي انعقدت يوم الأربعاء الماضي، بحضور أعضاء المجلس وممثل والي الجهة والمديرة الجهوية، خصصت حيزا مهما لمناقشة تداعيات “التبروري” الذي ضرب عددا من المناطق الفلاحية.
وأضاف لـ”إعلام تيفي” أنه تم تقديم مقترح بصيغة عملية للاشتغال عليه، يهدف إلى تمكين الساكنة المتضررة من تعويضات، على غرار ما تم اعتماده سابقا في مناطق الغرب.
وشدد المسؤول على أنه لا يعقل أن يضيع محصول الفلاحين في فترة حساسة من الموسم، خاصة بعد الخروج من أزمة جفاف خانقة، مؤكدا أن حجم الخسائر المسجلة كبير جدا ولم يسجل مثله من قبل، خصوصا أن حبات البرد القوية تسببت في كسر السنابل وإتلاف مساحات شاسعة من الحبوب بشكل شبه كلي.
وكشف الغنباز أنه يرتقب عقد لقاء بداية الأسبوع المقبل مع المدير الإقليمي من أجل مناقشة تفاصيل الملف، قبل عرضه على المديرية الإقليمية لجهة مراكش آسفي، وذلك في أفق تفعيل مسطرة التعويض.
كما أشار إلى أن مخرجات اللقاء الأخير أكدت التوجه نحو تعويض المتضررين، مع برمجة زيارة ميدانية للجنة مختصة للمناطق المعنية، قصد تحديد حجم الأضرار بدقة، سواء من حيث المساحة أو نوع المزروعات المتضررة.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من واحدة من أقسى الظواهر المناخية التي عرفتها المنطقة، حيث شهدت عدة دواوير، من بينها دار بيه، الزعاكنة، أولاد فقيه بن مسعود، وحيوط صوالح، تساقطات بردية كثيفة يوم الأحد الماضي، باغتت الفلاحين في ظرف وجيز، وخلفت مشاهد وصفها المتضررون بالكارثية.





