السكتيوي: العلاقة بين المغرب وعمان دافع إضافي للنجاح وأتعهد بإسعاد الجماهير العمانية

أميمة حدري

دشن الإطار الوطني طارق السكتيوي أولى ملامح مشروعه التقني مع المنتخب العماني بنبرة واثقة، واضعا العلاقة التاريخية التي تجمع المغرب بسلطنة عمان، في صلب رهاناته المعنوية، باعتبارها محفزا إضافيا لدفع المجموعة نحو تحقيق نتائج تعكس طموحات الشارع الرياضي العماني.

وجاءت تصريحات السكتيوي خلال تقديمه الرسمي، لتعكس توجها واضحا نحو بناء مرحلة جديدة قائمة على العمل القاعدي والانضباط التكتيكي، حيث أبرز أن المنتخب العماني يتوفر على قاعدة بشرية واعدة، تحتاج إلى صقل مستمر وتطوير منهجي يتماشى مع إيقاع كرة القدم الحديثة، سواء على مستوى النسق أو الجاهزية الذهنية.

ولم يخف المدرب المغربي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مؤكدا أن الإشراف على العارضة التقنية لـ”الأحمر العماني” يندرج ضمن تحد مهني يتطلب الاشتغال وفق مقاربة شمولية، ترتكز على إعادة تشكيل هوية تنافسية واضحة المعالم، قادرة على مجاراة المنتخبات القارية وفرض الحضور في مختلف الاستحقاقات المقبلة.

وفي قراءته الأولية لمكونات المجموعة، شدد السكتيوي على ضرورة إرساء توازن بين الجانبين التقني والتكتيكي، مع تعزيز ثقافة الانضباط داخل رقعة الميدان وخارجها، معتبرا أن المدرسة المغربية في التدريب باتت مرادفا للجدية والاحترافية.

وبنبرة حاسمة، أعلن السكتيوي التزامه الكامل بخوض هذه التجربة بأقصى درجات الجدية والمسؤولية، واضعا إسعاد الجماهير العمانية ضمن أولويات المرحلة، في سياق سعيه إلى ترجمة الطموحات إلى نتائج ملموسة، تعيد للمنتخب بريقه وتمنحه القدرة على المنافسة بثبات في المحافل الإقليمية والقارية.

يشار في هذا السياق، إلى أن مغادرة السكتيوي للمنتخبات الوطنية، جاءت بعدما بصم على مسار حافل بالإنجازات، آخرها قيادة المنتخب الوطني الرديف إلى التتويج بلقب كأس العرب “قطر 2025″، ما أضاف توجها إلى اسمه في العالم العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى