ورشة دولية بطنجة لتعزيز صمود الأراضي المتوسطية أمام الكوارث المناخية

إعلام تيفي/ بلاغ
تحتضن مدينة طنجة يومي 2 و3 أبريل المقبل، ورشة دولية حول صمود الأراضي المتوسطية أمام الكوارث المناخية، تنظمها مؤسسة البيت المتوسطي للمناخ، تهدف إلى تعزيز التعاون الأوروبي–المتوسطي وتبادل الخبرات وتحديد حلول عملية لتحسين التنبؤ وإدارة الأزمات الهيدرومناخية، في سياق استعدادات للمؤتمر العالمي للمدن والسلطات المحلية المزمع عقده في يونيو المقبل، وقمة المناخ “COP31”.
وبحسب بلاغ صحفي صادر عن مؤسسة دار المناخ المتوسطية، توصل موقع “إعلام تيفي” بنسخة منه، فإن حوض البحر الأبيض المتوسط يشكل نقطة حرارية مناخية، حيث يتجاوز معدل الاحترار فيه 20 بالمائة مقارنة بالمعدل العالمي، ما يؤدي إلى تفاقم الظواهر المناخية القصوى، من أمطار غزيرة وفيضانات مفاجئة وغمر السواحل، واضطراب الدورة الهيدرولوجية بتناوب فترات الجفاف والفيضانات.
وبحسب البلاغ، فإنه منذ 2016 وحتى 2026، أظهرت الكوارث المتكررة في ليبيا وإيطاليا وإسبانيا واليونان وتركيا والمغرب، هشاشة البنى التحتية وضعف أنظمة الإنذار المبكر ونقص آليات التمويل، في سياق وصفه بعض الخبراء بـ”الحرب المناخية”.
وفي المغرب، سجلت فيضانات فبراير 2026 إجلاء أكثر من 143 ألف شخص، ما يعكس حجم الضغط الإنساني ويؤكد الحاجة إلى تبني نهج متكامل واستباقي يعتمد على الترابيات لتعزيز صمود الأراضي.
ووفق ذات المصدر ذاته، فإن الورشة ستتضمن كلمات افتتاحية رسمية، وعروضا تقديمية حول التحديات العلمية والإقليمية المرتبطة بمخاطر المناخ، إضافة إلى جلسات عامة وموائد مستديرة وورش عمل متعددة الأطراف.
هذا، ويرتكز برنامج الورشة على ثلاثة محاور أساسية تشمل إدارة الأزمات ودور الترابيات، والحكامة والتنسيق متعدد المستويات، وتمويل المناخ وآليات الوصول للجهات الترابية، بالإضافة إلى تعزيز الحوار بين الفاعلين المؤسساتيين والعلماء والأطراف الترابية، وإعداد خارطة طريق متوسطية للصمود المناخي، تشمل توصيات سياسية، والتزامات ترابية ملموسة، ومقترحات للدعوة والمناصرة.





