مؤسسة الحسن الثاني تحتفي بالكاتب محمد حمودان في لقاء أدبي

إعلام تيفي ـ بلاغ
تنظم مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، يوم الخميس 23 أبريل 2026 على الساعة السادسة مساءً، لقاءً أدبيًا برواق ضفاف بمقر المؤسسة بالرباط، يحتفي بالكاتب المغربي الفرنسي محمد حمودان، وذلك بمناسبة تقديم كتابه الجديد “سفينة من ورق تسبح في الهواء يليها زلزال”، الصادر سنة 2025.
ويأتي هذا اللقاء في سياق انفتاح المؤسسة على الإبداع المغربي في المهجر، وإبراز التجارب الأدبية التي راكمها كتاب مغاربة اختاروا الكتابة بلغات أخرى، مع الحفاظ على ارتباطهم بأسئلة الهوية والانتماء.
ويتضمن برنامج الأمسية قراءة شعرية من أداء سليمة مومني، مرفوقة بعزف على آلة العود يقدمه العازف رشيد برومي، فيما يتولى تسيير اللقاء منير السرحاني، في صيغة تمزج بين الأدب والموسيقى، وتمنح الجمهور لحظة تفاعلية مع النص وصاحبه.
ويُعد محمد حمودان شاعرًا ومترجمًا وروائيًا مغربيًا يكتب باللغة الفرنسية، ويقيم بفرنسا منذ سنة 1989. ويصنف ضمن الأصوات البارزة في الأدب الفرنكوفوني في جيله، إذ راكم تجربة إبداعية متنوعة بين الشعر والرواية والترجمة. ومن بين أعماله: “أن تصبح” (2021)، “حالة الطوارئ” (2016)، “أبعد من أي وقت مضى” (2015)، “هجوم” (2003)، “ميكانيكا بيضاء” (2005)، “الحلم الفرنسي” (2005)، “السماء، الحسن الثاني وماما فرنسا” (2010)، “قصيدة ما وراء موسم الصمت” (1994)، و”صعود قطعة عارية في وضعية سقوط” (1992).
أما كتابه الجديد “سفينة من ورق تسبح في الهواء يليها زلزال”، فهو عمل نثري شعري يستعيد رحلة داخلية لسارد يعيش على الهامش ويبحث عن شكل من أشكال الخلاص. ومن خلال علاقاته بخمس نساء، يكشف النص تناقضات الذات وأسئلتها العميقة بلغة مكثفة ومشحونة بالإيحاءات، كما يلامس قضايا الهوية وقدرة اللغة على الإمساك بما يتعذر قوله.
ويرتقب أن يشكل هذا اللقاء مناسبة للحوار حول مسار الكاتب وتجربته بين ضفتي المتوسط، وكذا حول رهانات الكتابة الفرنكوفونية المغربية وأسئلتها الجمالية والفكرية.





