اتفاق ثلاثي بمكناس لتعزيز حكامة التعاونيات الفلاحية وإدماجها في سلاسل القيمة

إعلام تيفي/ بلاغ
تم توقيع اتفاقية شراكة ثلاثية بمكناس، أمس الخميس، تروم تعزيز حكامة التعاونيات الفلاحية وإدماجها في سلاسل القيمة المنظمة، وذلك على هامش فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، في خطوة تستهدف تقوية النسيج التعاوني ورفع أدائه الاقتصادي والتنظيمي.
وجرت مراسم التوقيع تحت إشراف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، وكاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، في سياق يعكس توجها نحو تعزيز التنسيق بين الفاعلين المؤسساتيين والمهنيين لتأهيل التعاونيات الفلاحية وتمكينها من الاندماج الفعلي في المنظومة الاقتصادية.
وتجمع هذه الاتفاقية بين المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية ومكتب تنمية التعاون والكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، حيث تركز على إرساء آليات عملية لمواكبة التعاونيات وتأطيرها، والعمل على هيكلتها والارتقاء بمستوى مهنيتها، إلى جانب تسهيل اندماجها في سلاسل الإنتاج المنظمة وتحسين ولوجها إلى الأسواق وآليات الدعم.
كما تنص الاتفاقية على تشجيع التعاونيات على الانخراط في صيغ تنظيمية أكثر تكاملاً، من خلال تحفيزها على التكتل ضمن اتحادات وفيدراليات مهنية، ومواكبة عمليات تنظيمها وتأطيرها بما يعزز فعاليتها الاقتصادية ويقوي حضورها داخل سلاسل القيمة.
وتشمل مضامين الشراكة تطوير منظومة متكاملة لتجميع وتبادل وتثمين المعطيات المرتبطة بالتعاونيات، بهدف إرساء قاعدة بيانات وطنية دقيقة ومحينة، من شأنها دعم اتخاذ القرار وتوجيه برامج المواكبة بشكل أكثر نجاعة.
وتولي الاتفاقية أهمية لتقوية حكامة التعاونيات وترسيخ مبادئ الشفافية، إلى جانب تحسين قدراتها التدبيرية والإدارية والمالية والتجارية، مع تشجيع اعتماد الحلول الرقمية والأدوات الحديثة لتطوير الإنتاج والتنظيم والتسويق.
ومن المرتقب أن تساهم هذه المبادرة في دعم تثمين المنتجات الفلاحية وتحسين تسويقها، وإرساء آليات مشتركة للتتبع والتقييم وتبادل الخبرات، بما يسهم في تسهيل إدماج التعاونيات ضمن سلاسل القيمة المنظمة وتوسيع انخراطها في التنظيمات البين-مهنية، فضلاً عن تعزيز مشاركة الشباب والنساء بما يدعم استدامة هذا النسيج الإنتاجي ويقوي دوره في تحقيق التنمية القروية.





