قمة نارية بين الجيش الملكي والرجاء.. صراع مباشر على الصدارة في الجولة 17 من البطولة الاحترافية

هدى الرويفي : صحافية متدربة
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى قمة الجولة السابعة عشرة من البطولة الاحترافية، التي تجمع بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي، في مواجهة قوية تحمل رهانات كبيرة على مستوى الترتيب والمنافسة على اللقب.
وتجرى هذه المواجهة المرتقبة على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في لقاء ينتظر أن يتسم بالندية والإثارة، بالنظر إلى تقارب مستوى الفريقين وطموحاتهما هذا الموسم.
ويدخل الرجاء اللقاء وهو يحتل المركز الثاني برصيد 33 نقطة، بينما يأتي الجيش الملكي في المركز الثالث بـ 32 نقطة، ما يجعل الفارق بينهما نقطة واحدة فقط، ويضفي على المباراة طابعا حاسما في سباق القمة.
كما يسعى الفريقان إلى تحقيق الفوز من أجل تقليص الفارق مع المتصدر أو حتى الانقضاض على الصدارة، خاصة في ظل اشتداد المنافسة في أعلى جدول الترتيب هذا الموسم.
هذا، وأنهى الجيش الملكي تحضيراته لهذه القمة بمعنويات مرتفعة، رغم بعض التعثرات الأخيرة، حيث يعول على عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية.
وفي المقابل، يدخل الرجاء المواجهة بتشكيلة شبه مكتملة، بعد أن استدعى مدربه قائمة تضم أبرز العناصر الأساسية، في خطوة تعكس رغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار.
كما يتوقع أن يعتمد المدرب على مزيج من الخبرة والشباب، في محاولة لمجاراة نسق الجيش الملكي وفرض أسلوب لعب فعال.
وتعد هذه المباراة واحدة من أبرز قمم الدوري المغربي، نظرا للتاريخ الكبير للناديين، حيث يعتبر الجيش الملكي من أكثر الأندية تتويجا محليا، فيما يعد الرجاء من أنجح الفرق قاريا.
وتحمل هذه المواجهة طابع “الكلاسيكو” المغربي، إذ غالبا ما تكون مباريات الفريقين حاسمة ومليئة بالإثارة، ما يجعلها محط متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة.
وفي ظل تقارب النقاط وارتفاع سقف الطموحات، تبقى قمة الجيش الملكي والرجاء مفتوحة على جميع الاحتمالات، حيث ستكون التفاصيل الصغيرة حاسمة في تحديد الفائز. وبين رغبة الجيش في استغلال عاملي الأرض، وطموح الرجاء في تأكيد قوته، ينتظر الجمهور مباراة قوية قد تُعيد رسم ملامح الصدارة في البطولة الاحترافية.





