احتفاء بمرور 250 سنة على العلاقات المغربية الأمريكية..افتتاح مجمع جديد للقنصلية الأمريكية بالدارالبيضاء

إعلام تيفي
متابعة_ أبرزت وزارة الخارجية الأمريكية أن المغرب بات يجمع، عقب إفتتاح المجمع الجديد للقنصلية العامة للولايات المتحدة بـالدار البيضاء، بين أقدم وأحدث تمثيلية دبلوماسية أمريكية على الصعيد العالمي، في دلالة رمزية على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
وأفاد بيان صادر عن الخارجية الأمريكية أن هذا التطور يتزامن مع التحضير للإحتفاء بمرور 250 سنة على العلاقات المغربية الأمريكية، معتبراً أن إحتضان المملكة لهاتين المحطتين الدبلوماسيتين يعكس إستمرارية الشراكة وتطورها عبر الزمن.
وتُعد المفوضية الأمريكية بطنجة أقدم بعثة دبلوماسية أمريكية في العالم، إذ تعود إلى سنة 1821 حين منح السلطان مولاي سليمان مقرها للولايات المتحدة. وقد ظلت هذه المعلمة التاريخية، الوحيدة من نوعها خارج التراب الأمريكي، تؤدي دورها الدبلوماسي لأكثر من قرن، قبل أن تتحول اليوم إلى فضاء ثقافي ومتحف مفتوح للبحث والتبادل.
في المقابل، يشكل المجمع الجديد للقنصلية الأمريكية بالدار البيضاء إضافة حديثة للبنية الدبلوماسية الأمريكية بالمملكة، حيث يمتد على مساحة تناهز 2.7 هكتار، ويهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في مجالات الاقتصاد والأمن والاستقرار الإقليمي.
كما أوضح البيان أن هذا المرفق صُمم وفق معايير عصرية تجمع بين الخصوصية المعمارية المغربية وأحدث تقنيات البناء، بما يضمن بيئة عمل مرنة وآمنة تخدم متطلبات العمل الدبلوماسي الحديث، مع مراعاة معايير الاستدامة.
ومن بين أبرز مميزات المجمع، احتضانه لأعمال فنية معاصرة مغربية وأمريكية، جرى اختيارها بعناية لتعكس البعد الثقافي للعلاقات الثنائية، وتبرز دور الفن كجسر للتواصل بين الشعبين.
وقد جرى تدشين هذا المشروع بحضور عدد من المسؤولين المغاربة والأمريكيين، من بينهم نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، وسفير الولايات المتحدة بالمغرب ديوك بوكان الثالث، إلى جانب القنصل العام بالدار البيضاء ،ووزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة في خطوة تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين





