السكوري: 50 مليار كلفة الحوار الاجتماعي والشغيلة تؤكد غياب أثر ذلك في ظل الغلاء

إعلام تيفي
متابعة _ في الوقت الذي كانت تنتظر الشغيلة، أن تنجح فيه المركزيات النقابية في تمرير مطلب الزيادة في الأجور، ظلت الحكومة تتبجح بحصيلتها، معلنة عن الزيادات السابقة في الأجور، ومتحججة بالظرفية الحالية للميزانية في ظل الأوضاع والتحولات الجيوسياسية، وحرب الشرق الأوسط.
وقدمت الحكومة، بمناسبة فاتح ماي، عرضا سياسيا لحصيلتها الاجتماعية، حيث أكد وزير الإدماج الاقتصادي، يونس السكوري، أن المرحلة الحالية تميزت بتحول في تدبير ملفات الشغل والحماية الاجتماعية.
وأوضح السكوري أن الحوار الاجتماعي أصبح آلية مؤسساتية دائمة لإنتاج الحلول، بدل أن يظل محطة ظرفية، مشيراً إلى أن كلفته بلغت حوالي 50 مليار درهم خلال الولاية.
وأضاف أن هذه الدينامية تعكس توجها سياسيا نحو ترسيخ الإنصاف الاجتماعي وتقوية الثقة بين الحكومة والشركاء الاجتماعيين، في سياق إصلاحات هيكلية تمس الأجور وسوق الشغل والحماية الاجتماعية.
ويبدو بأن الحكومة لا ترى غير أرقامها دون الوقوف على آثار هذا الرقم على الطبقة العاملة، حيث تجد هذه الأخيرة صعوبة في ملامسة آثار الحوار الاجتماعي، في ظل ارتفاع الأسعار، والغلاء الفاحش، الذي جعل الفراقشية والوسطاء يرتعون ويصولون ويجولون، محولين عيش الطبقة الكادحة، إلى جحيم.
ويبقى عيد الشغل، الذكرى السنوية المألوفة لدى الطبقة الشغيلة التي تجد فيها مكانا لرفع شعار”لا للحكرة”، والمطالبة بحقوق لن تلبى منها إلا القشور.





