شهيد تسائل وزير التعليم العالي حول تنزيل “المغرب الرقمي 2030” داخل الجامعات

المهدي سابق
خبر_ وجهت مجيدة شهيد عن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، حول مدى تقدم تفعيل التوجه الاستراتيجي لـ “المغرب الرقمي 2030” داخل مؤسسات التعليم العالي.
وقالت النائبة إن رقمنة التعليم العالي ما تزال تثير إشكالات متزايدة، في ظل وجود فجوة بين الخطاب الرسمي والواقع الفعلي داخل الجامعات، رغم الحديث المتواصل عن تحديث المنظومة الجامعية وربطها بمتطلبات سوق الشغل.
وأشارت في سؤالها إلى أن عددا من المؤسسات الجامعية تعاني من اختلالات في البنيات الرقمية وصعوبات في الولوج إلى المنصات والخدمات الإلكترونية، وهي صعوبات تتفاقم بشكل أكبر لدى الطلبة المنحدرين من المناطق القروية والهشة.
كما سجلت بطئا في رقمنة الخدمات الإدارية، سواء تعلق الأمر بالتسجيل أو تدبير المنح أو استخراج الوثائق الإدارية، معتبرة أن ذلك يطرح تساؤلات حول نجاعة مسار التحول الرقمي داخل الجامعة المغربية.
وأثارت النائبة أيضا إشكالات مرتبطة بحماية المعطيات الشخصية للطلبة، خاصة مع الاعتماد المتزايد على المنصات الرقمية في نشر النتائج وتدبير المعطيات الإدارية، ما يستدعي، بحسب تعبيرها، تعزيز آليات الأمن المعلوماتي وضمان صون البيانات الخاصة.
وأكدت مجيدة شهيد في ختام سؤالها أن بناء جامعة رقمية حديثة لا يرتبط فقط بإطلاق الاستراتيجيات، بل يتطلب رؤية واضحة وإمكانات بشرية وتقنية كافية، فضلا عن ضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى التكنولوجيا والتكوين الرقمي.
وتساءلت النائبة عن الإجراءات العملية المتخذة لتنزيل أهداف المغرب الرقمي 2030 داخل الجامعات، والتدابير الكفيلة بتقليص الفوارق الرقمية وضمان استفادة جميع الطلبة من خدمات رقمية ذات جودة، إلى جانب الإجراءات المعتمدة لحماية معطياتهم الشخصية.**





