هل خُدع المغاربة؟.. بلمودن يضع أرقام القطيع الرسمية تحت المجهر

مديحة المهادنة : صحافية متدربة
خبر_ عاد شبح الغلاء ليخيّم من جديد على الأسر المغربية مع اقتراب عيد الأضحى، محوّلاً الاستعداد للشعيرة الدينية إلى معادلة مالية معقّدة، وسط تصاعد التساؤلات بشأن أسعار الأضاحي خلال الموسم الحالي.
هذا الجدل أعاده إلى الواجهة الصحفي أشرف بلمودن، خلال نقاش مع محمد جبلي، رئيس الفدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، الذي شكك في الأرقام المتداولة حول وفرة القطيع الوطني، معتبرا أن الحديث عن عشرات الملايين من رؤوس الأغنام “مضلل”، لأنه يخلط بين النعاج والخرفان الصغيرة غير الجاهزة، وبين الأضاحي القابلة فعليا للتسويق خلال العيد.
وأوضح جبلي أن عدد الأضاحي المتوفرة فعليا لا يتجاوز، في أفضل الأحوال، سبعة ملايين رأس، مؤكدا أن السوق يعتمد بشكل كبير على القطيع الذي جرى الاحتفاظ به منذ الموسم الماضي بعد إلغاء شعيرة العيد، وهو ما يشكل اليوم أساس العرض المتوفر.
وبين حديث الحكومة عن الوفرة، وتحذيرات المهنيين من محدودية القطيع الجاهز، يبقى المواطن المغربي أمام هاجس الأسعار أكثر من هاجس الأرقام. فالمغاربة لا ينتظرون وفرة معلنة في التصريحات، بقدر ما يبحثون عن أثمنة تناسب قدرتهم الشرائية، حتى لا تتحول شعيرة العيد إلى عبء اقتصادي إضافي.





