تيار اليسار الجديد المتجدد يعلن القطيعة مع قيادة الحزب الاشتراكي الموحد ويشدد على”إعادة البناء”

إعلام تيفي/ بلاغ
خبر_أعلن تيار اليسار الجديد المتجدد، عن ما وصفه بـ“القطيعة السياسية والتنظيمية” مع القيادة الحالية للحزب الاشتراكي الموحد، مؤكدا في الآن ذاته التمسك بخيار “إعادة البناء” على أسس فكرية وتنظيمية جديدة لليسار المغربي.
وفي بيان صادر عن تنسيقيته الوطنية، أكد تيار اليسار الجديد المتجدد أن هذا الموقف يأتي بعد نقاش داخلي وصفه بـ“المستفيض” حول الوضع السياسي العام في البلاد، والذي اعتبره “متسما بركود سياسي عميق وتراجع في الأداء الديمقراطي، إلى جانب انتشار مظاهر العبث والانتهازية داخل الممارسة السياسية”، وفق تعبيره، في مقابل ما وصفه بـ “تزايد تطلعات المواطنين إلى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية”.
وعلى المستوى التنظيمي، وجه التيار انتقادات لاذعة للقيادة الحالية للحزب الاشتراكي الموحد، معتبرا أن الوضع الداخلي للحزب بات “يعاني من هشاشة واضحة نتيجة ما سماه حالة ضعف وتخبط داخل المكتب السياسي”، وهو ما انعكس، حسب البيان، “على الأدوار النضالية والتأطيرية للحزب وعلى مناخاته الداخلية”.
وفي هذا السياق، اعتبر التيار أن عددا من القرارات السياسية والتنظيمية الصادرة عن القيادة الحالية “فاقدة للشرعية الديمقراطية”، بدعوى صدورها عن مؤسسات غير مكتملة النصاب القانوني، كما اتهم المكتب السياسي بالانحراف عن التوجه العام لعموم المناضلين داخل الحزب، خصوصا فيما يتعلق بمشروع إعادة البناء على أسس اليسار الجديد المتجدد.
كما تحدث البيان عن ما وصفه بـ“عزل الحزب عن قاعدته الشعبية والتنظيمية”، معتبرا أن هذا المسار يهدد الرصيد النضالي والتاريخي للحزب، ويحوله إلى “إطار انتخابي محدود”، بدل أن يظل، حسب تعبيره، “حزبا ذا مشروع سياسي يساري ديمقراطي تحرري”.
وأكدت التنسيقية الوطنية لتيار اليسار الجديد المتجدد أن التزامها بالفكر اليساري لا يقاس فقط بالخطابات والبيانات الرسمية، وإنما بمدى تجسيده داخل البنية التنظيمية الداخلية للحزب، وبمدى انفتاح القيادة على النقاش الحر وتعدد الآراء، محملة في الوقت ذاته المكتب السياسي مسؤولية ما آلت إليه أوضاع الحزب من تراجع تنظيمي وسياسي.





