خوخو لـ”إعلام تيفي”: ننفي تزكية أي مرشح باسم فيدرالية اليسار الديمقراطي، والكاتب الإقليمي بالرباط وصفني بـ“السعاي”

المهدي سابق
خبرـ تفجر توتر داخل هياكل فيدرالية اليسار الديمقراطي، خلال اجتماع عن بعد للكتابة الإقليمية، تحول من نقاش تنظيمي حول موعد انعقاد المجلس الإقليمي إلى تبادل حاد للاتهامات وعبارات وصفت بـ“القدحية”.
وفي تصريح لـ”إعلام تيفي“، نفى عضو في الكتابة الإقليمية وكاتب فرع يعقوب المنصور سعيد خوخو، ما يتم تداوله بشأن تزكية أي مرشح باسم فيدرالية اليسار الديمقراطي، مؤكدا أن المجلس الإقليمي لم ينعقد بعد وأن الحسم في الترشيحات لم يتم بعد، وأن ما يتم تداوله “مجرد نقاشات واقتراحات غير رسمية”.
وبحسب ما أفادت به مصادر لـ”إعلام تيفي“، فإن الاجتماع انعقد بحضور عدد من أعضاء الكتابة الإقليمية، فيما اعتذر آخرون عن الحضور، وافتتحت أشغاله بمناقشة نقطة وحيدة تتعلق بتحديد موعد انعقاد المجلس الإقليمي.
وخلال النقاش، طرح مقترح بتحديد يوم 3 يونيو 2026 موعدا لعقد المجلس، قبل أن يتقدم أحد الأعضاء بمقترح بديل يقضي بتأجيل الموعد إلى يوم 6 يونيو 2026، معللا ذلك بتزامن الأسبوع الأول من الشهر مع فترة الامتحانات، وما قد يترتب عن ذلك من صعوبة في ضمان حضور واسع.
لكن النقاش سرعان ما اتخذ منحى تصعيديا، بعد تمسك الكاتب الإقليمي بمقترحه، وتوجيهه سؤالا باستهجان: «هل أصبح الحزب مندوبية للتعليم؟»، وهو ما قوبل برد من أحد المشاركين في الاجتماع: «وهل المناضلون مجرد “كوكوت مينوت”؟».
وتشير المصادر ذاتها إلى أن الخلاف تطور لاحقا إلى تبادل اتهامات حادة بين الطرفين، تخللتها عبارات وصفت بالقدحية، من بينها: “الصلكوط”، “الفاشل”، “المتسول”، “السعاي”، و“مخرب الحزب”، إضافة إلى اتهامات متبادلة مرتبطة بمسار النضال داخل التنظيم.
وفي سياق التفاعل مع الواقعة، نقلت تدوينة لأحد المشاركين في الاجتماع رده بالقول: «أفضل أن أكون سعايا ومتسولا على أن أكون انتهازيا»، في إشارة إلى حدة الخلاف الذي طبع النقاش.
وأثارت هذه الواقعة ردود فعل داخل بعض دوائر التنظيم، حيث دعت أصوات إلى ضبط الخلافات الداخلية والالتزام بأخلاقيات النقاش داخل الهياكل الحزبية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.





