قبل يوم من العيد.. شكاوى من نفاد السيولة في شبابيك الأبناك

فاطمة الزهراء ايت ناصر
مع اقتراب عيد الأضحى، تتصاعد شكاوى عدد من المواطنين من صعوبات في سحب الأموال من شبابيك الأبناك، بعد تسجيل نقص واضح في السيولة النقدية داخل معظم أجهزة الصرف الآلي، ما أعاد إلى الواجهة سؤال الجاهزية المالية في فترات الذروة الاستهلاكية.
ويأتي هذا الوضع في وقت يعرف فيه الطلب على النقد ارتفاعا كبيرا، بفعل تزايد المصاريف المرتبطة بالعيد، من اقتناء الأضاحي والملابس والسفر إلى تغطية التزامات اجتماعية أخرى، وهو ما يجعل السيولة النقدية عاملا حاسما في تلبية حاجيات الأسر.
عدد من المرتفقين عبروا عن استيائهم من تكرار هذا المشهد في كل مناسبة دينية أو موسم استهلاكي، حيث يجد كثيرون أنفسهم مضطرين للتنقل بين أكثر من شباك أو وكالة بنكية دون جدوى، في ظل أعطاب متكررة أو نفاد مبالغ الصرف.
من جهتها، تربط بعض التقديرات هذا الضغط الاستثنائي على النظام البنكي بارتفاع مفاجئ في السحوبات النقدية خلال أيام قليلة، ما يربك عملية توزيع السيولة بين الوكالات، خاصة في المناطق التي تعرف كثافة سكانية مرتفعة أو حركة تجارية نشطة.
في المقابل، يطرح هذا الإشكال نقاشا أوسع حول تسريع الانتقال نحو الأداء الرقمي وتقليل الاعتماد على النقد الورقي، غير أن الواقع الاجتماعي لا يزال يظهر ارتباطا قويا لدى فئات واسعة من المواطنين بالكاش، خصوصا في الأسواق الشعبية والمعاملات اليومية الصغيرة.





