العبادي للحكومة: هل لديكم الجرأة لقول الحقيقة بشأن مطار تازة؟

مديحة المهادنة: صحافية متدربة
متابعة_طالب النائب البرلماني أحمد العبادي عن فريق التقدم والاشتراكية الحكومة بالكشف عن مصير مطار تازة، ووضع حد لحالة الانتظار التي تعيشها ساكنة الإقليم، خصوصا مغاربة العالم المنحدرين من المنطقة وعائلاتهم.
وأكد العبادي، خلال الجلسة العمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الاثنين، أن الحديث عن التنمية المجالية وربط الأقاليم بالبنيات التحتية الكبرى يجب أن يترجم عمليا دعوة جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى القطع مع منطق “مغرب السرعتين”، مشيرا إلى أن عددا من الأقاليم ما تزال تنتظر نصيبها من مشاريع حيوية قادرة على فك العزلة وتحريك التنمية.
وأوضح النائب البرلماني أن ساكنة تازة تترقب منذ مدة جوابا حكوميا واضحا بخصوص مطار الإقليم، خاصة بعد الإعلان عن انطلاق الدراسة المتعلقة بالمخطط المدير للمطارات. متسائلا عما إذا كانت هذه الدراسات قد انتهت، وما إن كانت الحكومة تعتزم تأهيل المطار وتوسيعه وتجهيزه وتشغيله فعليا.
وشدد العبادي على أن الملف لا يهم الساكنة المحلية فقط، بل يشكل مطلبا ملحا لأبناء الجالية المغربية المنحدرين من تازة، الذين سبق أن وجهوا عريضة موقعة من حوالي خمسة آلاف مواطن إلى رئيس الحكومة، دون أن يلمسوا تفاعلا واضحا مع هذا المطلب.
وتساءل المتحدث ذاته عما إذا كانت الحكومة قد فتحت نقاشا مع شركات النقل الجوي لبرمجة رحلات من وإلى مطار تازة، داعيا إلى مصارحة المواطنين بحقيقة هذا المشروع، بعيدا عن الوعود المؤجلة أو الحسابات السياسية والانتخابية.
واعتبر العبادي أن ساكنة تازة لم تعد تبحث عن أجوبة عامة، بل عن موقف رسمي نهائي يحدد مصير المطار، سواء تعلق الأمر بالتأهيل والتشغيل أو بتوضيح أسباب التأخر، مؤكدا أن المواطنين يريدون معرفة موقع هذا المشروع ضمن المخطط الوطني للمطارات.
ويطرح هذا الملف، من جديد، سؤال العدالة المجالية في توزيع البنيات التحتية، ومدى قدرة الحكومة على تحويل المخططات والدراسات إلى مشاريع ملموسة، خاصة في أقاليم ما تزال تعتبر الربط الجوي رافعة أساسية لجذب الاستثمار، وتسهيل تنقل الجالية، وتقوية فرص التنمية المحلية.





