جائزة المغرب للشباب تتوج طاقات واعدة.. ومشاريع شبابية تحوّل الأفكار إلى تجارب ملهمة

مديحة المهادنة : صحافية متدربة

خبر_أشرف وزير الشباب والثقافة والتواصل، مساء امس، على حفل توزيع الجوائز على الفائزين بالدورة الثالثة لجائزة المغرب للشباب، في محطة احتفالية خُصصت لتكريم تجارب شبابية اختارت تحويل الأفكار إلى مشاريع ملموسة، والإبداع إلى مبادرات ذات أثر داخل المجتمع.

وشكل الحفل مناسبة لإبراز طاقات شابة مغربية بصمت مساراتها في مجالات مختلفة، بعدما نجحت في تقديم مشاريع وتجارب تعكس روح المبادرة والابتكار، وتؤكد أن الشباب المغربي لا ينتظر الفرص بقدر ما يسعى إلى صناعتها، رغم ما يواجهه من تحديات مرتبطة بالإمكانات والمواكبة والولوج إلى الدعم.

وفي كلمة بالمناسبة، نوه الوزير بمجهودات أعضاء لجنة التحكيم، معبراً عن تقديره لحرصهم على تقييم مبادرات شابة تحمل رؤى وأحلاماً تستحق التشجيع والتثمين. كما أكد أن المغرب يحتاج اليوم إلى جرأة شبابه وإبداعه وروح المبادرة لديه، مشدداً على أن الوزارة تواصل مواكبة هذه الطاقات، مادياً ومعنوياً، من خلال تحفيز الفائزين بجوائز تصل قيمتها إلى 200 ألف درهم.

وتأتي هذه الجائزة في سياق وطني يضع الشباب في صلب النقاش العمومي، ليس فقط باعتباره فئة عمرية، بل كقوة اقتراح وإنجاز قادرة على المساهمة في التنمية، وفتح مسارات جديدة في مجالات الإبداع، المقاولة، الابتكار والعمل المجتمعي.

غير أن تتويج الشباب، مهما بلغت رمزيته، يظل في حاجة إلى أن يتحول إلى سياسة مستمرة للمواكبة، حتى لا تبقى الجوائز مجرد لحظة احتفاء عابرة، بل مدخلاً حقيقياً لتمكين الشباب من التمويل، والتكوين، والتأطير، وربط مشاريعهم بفرص واقعية للاستمرار والنمو.

فجائزة المغرب للشباب لا تحتفي فقط بفائزين فوق منصة التتويج، بل توجه رسالة أوسع مفادها أن الاستثمار في الشباب ليس ترفاً ولا شعاراً ظرفياً، بل رهان أساسي لبناء مغرب أكثر ابتكاراً وثقة في قدرات أبنائه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى