مواطنون يشتكون شناقة النقل بالخميسات

فاطمة الزهراء ايت ناصر

في الوقت الذي تتجه فيه الدولة نحو تنظيم قطاع النقل ومحاربة الفوضى والاستغلال، ما تزال بعض الممارسات تثير غضب المواطنين، خاصة مع حلول العطل والمناسبات الدينية، حيث تتحول تنقلات المسافرين إلى معاناة يومية بسبب ما يصفه كثيرون بالشناقة وفرض تسعيرات غير قانونية.

وفي هذا السياق، كشفت الفاعلة المدنية لطيفة بنعشير، في حديثها لـ”إعلام تيفي“، عن ما وصفته بالاستغلال المتكرر الذي يتعرض له المواطنون بمحطة سيارات الأجرة بالخميسات، مؤكدة أن التسعيرة تعرف ارتفاعا موحدا خلال العطل ونهاية الأسبوع، في غياب أي تدخل حازم يضع حدا لهذه الممارسات.

وأضافت المتحدثة أنها سبق أن وجهت شكاية إلى باشا مدينة الخميسات بخصوص هذه الاختلالات، مشيرة إلى أن بعض السائقين يفرضون أثمنة مرتفعة مستغلين كثافة الإقبال على التنقل، خاصة في فترات الأعياد.

وأوضحت أن الرحلة نحو القنيطرة مثلا تعرف زيادات مفاجئة في السعر، مؤكدة أن أحد السائقين حاول، يوم العيد، فرض مبلغ 150 درهما مقابل رحلة اعتبرتها مبالغا فيها.

وبحسب روايتها، فقد تطورت الواقعة إلى خلاف انتهى داخل مفوضية الشرطة، بعدما رفضت أداء المبلغ المطلوب، مضيفة أن بعض الوسطاء الذين وصفتهم بكورتيي النقل أصبحوا يتحكمون في القطاع ويستفيدون من حالة الفوضى التي تعرفها بعض المحطات.

كما تحدثت بنعشير عن واقعة أخرى وصفتها بالمستفزة، بعدما تم إرسال سائق مسن للدخول في نقاش مع المسافرين عقب رفضهم التسعيرة المفروضة، معتبرة أن الهدف كان جرهم إلى مشادات كلامية.

وفي ظل الجدل المتواصل حول تقنين خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية، أكدت المتحدثة أن عددا من مهنيي سيارات الأجرة يرفضون دخول هذا النوع من الخدمات، معتبرة أن هذا الرفض يهدف إلى الحفاظ على الوضع الحالي الذي يسمح بفرض أسعار غير مضبوطة، خصوصا في أوقات الذروة والمناسبات.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى