بعد 68 ثانية فقط.. الصيباري أول لاعب مغربي يهز الشباك في أول مباراتين موندياليتين

أميمة حدري 

واصل الدولي المغربي إسماعيل الصيباري كتابة اسمه بأحرف بارزة في سجل الكرة المغربية، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ المنتخب الوطني ينجح في التسجيل خلال أول مباراتين له في نهائيات كأس العالم، عقب الهدف المبكر الذي وقعه في شباك المنتخب الاسكتلندي، مساء الجمعة، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لمونديال 2026.

ولم يحتج لاعب “أسود الأطلس” سوى إلى 68 ثانية فقط لافتتاح باب التسجيل، بعدما استغل هجمة جماعية سريعة انطلقت من وسط الميدان عبر بلال الخنوس، قبل أن تصل الكرة إلى العميد أشرف حكيمي الذي مررها بشكل ذكي داخل منطقة الجزاء، ليودعها الصيباري بقوة في مرمى الحارس أونغوس غون، مانحا المنتخب الوطني بداية مثالية في مواجهة بدت منذ دقائقها الأولى مشتعلة بالإيقاع والندية.

وجاء هدف الصيباري ليؤكد المستويات الكبيرة التي يقدمها اللاعب مع المنتخب الوطني خلال الفترة الأخيرة، بعدما سبق له أن سجل أيضا في المباراة الأولى أمام البرازيل، ليصبح بذلك أول لاعب مغربي ينجح في هز الشباك خلال أول ظهورين له في كأس العالم، في إنجاز غير مسبوق بتاريخ المشاركات المغربية في العرس العالمي.

ولم يكن الهدف مجرد رقم فردي، بل حمل دلالات تقنية ومعنوية كبيرة، بالنظر إلى الطريقة التي دخل بها المنتخب الوطني المواجهة، حيث فرض لاعبوه ضغطا عاليا منذ الثواني الأولى، مع اعتماد أسلوب هجومي مباشر أربك دفاعات المنتخب الاسكتلندي وأجبره على التراجع إلى مناطقه الخلفية.

كما صنف هدف الصيباري ضمن أسرع أهداف النسخة الحالية من كأس العالم، ليواصل “أسود الأطلس” تقديم إشارات قوية بشأن طموحهم في الذهاب بعيدا خلال مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خاصة بعد الأداء المقنع الذي ظهروا به أمام المنتخب البرازيلي في الجولة الأولى.

وبات الصيباري، بفضل بدايته المميزة، واحدا من أبرز الأسماء التي خطفت الأنظار في البطولة، وسط إشادة متزايدة من الجماهير المغربية والمتابعين، الذين يرون في اللاعب أحد أبرز مفاتيح القوة الهجومية للمنتخب الوطني خلال هذه النسخة المونديالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى