التقدم والاشتراكية ينتقد الحكومة ويستهجن رفض مقترحات بشأن المحروقات و”لاسامير”

اعلام تيفي

بلاغ _ استعرض المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، خلال اجتماعه الدوري المنعقد الثلاثاء 23 يونيو الجاري، عدداً من الأنشطة التي نظمها الحزب وهيئاته الموازية خلال الفترة الماضية، من بينها لقاء نظمته الكتابة الإقليمية للحزب بطنجة أصيلة حول موضوع “تمكين النساء رافعة للبديل الديمقراطي التقدمي”، إلى جانب قافلة “النساء الشابات من أجل الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية” التي أشرفت عليها لجنة المساواة وحقوق النساء.

وأوضح الحزب أن منتدى المناصفة والمساواة يواصل بدوره تنظيم ورشات في إطار مشروع “توازن للعدالة المناخية”، الهادف إلى تعزيز النقاش حول قضايا المناخ والمساواة وإدماج مقاربة النوع في السياسات المرتبطة بالعدالة البيئية.

وفي الجانب التنظيمي، تناول المكتب السياسي برنامج عمل الحزب خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على التحضيرات الجارية لعقد الدورة الثامنة للجنة المركزية المرتقبة يوم السبت 11 يوليوز المقبل، إلى جانب الاستعداد للمؤتمرات الإقليمية والتجمعات الجماهيرية الموازية المزمع تنظيمها بكل من كلميم وتزنيت وأكادير والصويرة وعين السبع الحي المحمدي.

وعلى المستوى السياسي، جدد الحزب انتقاده لما وصفه بالموقف السلبي للحكومة إزاء استمرار غلاء الأسعار، كما عبر عن استهجانه لمواقف بعض الأحزاب من مقترحي قانون يتعلقان بتسقيف أسعار المحروقات وبوضعية شركة “لاسامير”. وسجل، في المقابل، التحاق بعض مكونات الأغلبية بمبادرة المعارضة الرامية إلى تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول ملف دعم استيراد المواشي، معتبرا أن هذه الخطوة جاءت متأخرة.

كما توقف المكتب السياسي عند حالة الاحتقان التي يشهدها قطاع المحاماة، داعيا إلى اعتماد الحوار من أجل التوصل إلى صيغة توافقية بين مختلف الأطراف المعنية، وأثار الانتباه إلى الصعوبات التي تواجه عددا من التلاميذ والأسر بعد الإعلان عن نتائج امتحانات الباكالوريا، خاصة في ما يرتبط بالولوج إلى مؤسسات التعليم العالي والتكوين.

وفي الشأن الدولي، عبر الحزب عن إدانته لما اعتبره مساعي إسرائيلية لإفشال مؤشرات الانفراج بالشرق الأوسط، متهماً الكيان الصهيوني بالسعي إلى تقويض فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة.

واعتبر الحزب أن هذه المواقف والأنشطة تندرج ضمن مواصلة انخراطه في القضايا السياسية والاجتماعية المطروحة وطنيا ودوليا، بالتوازي مع تعزيز حضوره التنظيمي والميداني والاستعداد للاستحقاقات الحزبية المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى