فيدرالية اليسار تحذر من المساس بنزاهة الانتخابات بتيفلت

اعلام تيفي
بلاغ _ أصدر فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بمدينة تيفلت بلاغا عبر فيه عن استغرابه من التصريحات التي صدرت خلال أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي المنعقدة يوم الخميس 25 يونيو 2026، سواء من طرف رئيس المجلس أو أحد نوابه، معتبرا أنها خرجت عن إطار النقاش المؤسساتي المرتبط بجدول الأعمال.
وأوضح الحزب أن مستشاره الجماعي، عز العرب حلمي، كان يمارس صلاحياته القانونية والدستورية في إبداء الرأي وتقديم الملاحظات بشأن القضايا المعروضة على المجلس، إلا أن رئيس المجلس وبعض أعضاء الأغلبية، وفق البلاغ، انحرفوا بالنقاش عبر استحضار مواقف وتدوينات سابقة للمستشار على مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة للتشويش على النقاش وصرفه عن القضايا التي تهم ساكنة المدينة.
وانتقد البلاغ تصريحات من قبيل “المجلس عرف وجود ديناصورات وانكسرت، وستنكسر ديناصورات أخرى”، معتبرا أنها لا تنسجم مع أخلاقيات العمل السياسي والمؤسساتي، ولا مع الاحترام الواجب بين المنتخبين، كما تعكس، بحسب الحزب، فهما إقصائيا للعمل السياسي القائم على التعددية والتنافس الديمقراطي.
كما توقف البلاغ عند تصريح منسوب إلى أحد نواب الرئيس يفيد بأن الانتخابات المقبلة “سيتم حسمها”، معتبرا أن هذا النوع من الخطاب يثير تساؤلات مشروعة، خاصة وأن تدبير وتنظيم العمليات الانتخابية يتم وفق الدستور والقوانين الجاري بها العمل، وتحت إشراف السلطات العمومية المختصة، وعلى رأسها وزارة الداخلية. وأضاف الحزب أن أي إيحاء بحسم مسبق لنتائج الانتخابات أو بوجود ضمانات بشأنها من شأنه أن يمس بثقة المواطنين في المسار الديمقراطي ومبدأ التنافس الحر والنزيه الذي يكفله الدستور.
وأكد فرع فيدرالية اليسار الديمقراطي تمسكه بحرية الرأي والتعبير، وبحق المعارضة في ممارسة أدوارها الرقابية والاقتراحية داخل المؤسسات المنتخبة، معتبرا أن الممارسات والخطابات التي تستهدف الأصوات المخالفة لا تنسجم مع روح الدستور ولا مع انتظارات ساكنة تيفلت في نقاش عمومي مسؤول يركز على إيجاد حلول لمشاكل المدينة وتحدياتها التنموية.
وفي ختام بلاغه، دعا الحزب السلطات المختصة إلى السهر على ضمان شروط التنافس السياسي السليم وتكافؤ الفرص بين جميع الفاعلين السياسيين خلال الاستحقاقات المقبلة، بما يعزز الثقة في المؤسسات والمسار الديمقراطي، ويصون حق المواطنات والمواطنين في الاختيار الحر والمسؤول.





