المغرب خارج المائة الأوائل في مؤشر الأداء البيئي العالمي

أميمة حدري
حل المغرب في المرتبة 133 عالميا من أصل 177 دولة ضمن مؤشر الأداء البيئي لسنة 2026، بعدما حصل على 33.11 نقطة، ليظل خارج قائمة المائة الأوائل في التصنيف الدولي الذي يقيس أداء الدول في مجالات حماية البيئة والاستدامة، استنادا إلى 47 مؤشرا موزعة على 12 محورا رئيسيا تشمل جودة الهواء والمياه، وإدارة النفايات، والتغير المناخي، والتنوع البيولوجي، والصحة البيئية.
وأظهرت نتائج المؤشر أن المغرب احتل المرتبة 111 عالميا في جودة الهواء، والمرتبة 97 في الصرف الصحي ومياه الشرب، فيما جاء في المرتبة 109 على مستوى فقدان غطاء الأشجار، وهي مؤشرات تعكس استمرار التحديات المرتبطة بحماية الموارد الطبيعية والحد من الضغوط البيئية، رغم البرامج والاستراتيجيات المعتمدة في هذا المجال.
وعلى المستوى العالمي، تصدرت إستونيا مؤشر الأداء البيئي لسنة 2026 برصيد 74.79 نقطة، بينما جاءت بنغلاديش والهند ولاوس في المراتب الثلاث الأخيرة، في وقت هيمنت فيه الدول الأوروبية على المراكز الأولى، بعدما استحوذت على 19 مرتبة ضمن أول 20 دولة في التصنيف.
وعربيا، جاءت الإمارات العربية المتحدة في صدارة الدول العربية باحتلالها المرتبة 42 عالميا، تلتها سلطنة عمان في المرتبة 49، فيما حلت موريتانيا في المرتبة 169 لتتذيل الترتيب العربي.
ويستند مؤشر الأداء البيئي إلى تقييم قدرة الدول على حماية الصحة البيئية والحد من آثار التغيرات المناخية وصون التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية، وهو ما يجعل نتائجه مرجعا لقياس فعالية السياسات البيئية ومدى تقدم الدول في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويبرز ترتيب المغرب في نسخة 2026 الحاجة إلى مواصلة تعزيز السياسات البيئية وتسريع تنفيذ برامج الحد من تلوث الهواء والمياه، وتحسين تدبير النفايات، وحماية الغابات والتنوع البيولوجي، بما يعزز قدرة المملكة على تحسين موقعها في المؤشرات الدولية ومواجهة التحديات البيئية والمناخية خلال السنوات المقبلة.





