“وينرز” ينهي فترة الصمت ويفتح النار على آيت منا ويوجه رسائل للإدارة الجديدة

إعلام تيفي

بلاغ_ أعلن فصيل “وينرز 2005″، المجموعة المساندة لنادي الوداد الرياضي ليلة أمس الأحد 13 شتنبر الجاري، عن انتهاء مرحلة الصمت التي التزم بها خلال الفترة الماضية.

وأكد الفصيل في بلاغ مطول أنه كان يتابع ويراقب أوضاع النادي بدقة كواليس الموقف، بعيدا عن الأضواء، بهدف المساهمة في ضمان رحيل المكتب السابق وتوفير الظروف الملائمة لإجراء انتخابات نزيهة.

ووجه البلاغ رسائل شديدة اللهجة إلى الرئيس السابق هشام آيت منا، محملا إياه المسؤولية الكاملة عما وصفه بـ “تبديد أموال النادي” واستغلال اسمه وشعبيته. وانتقدت المجموعة بشكل صارم الانتدابات والصفقات التي اعتبرتها “مشبوهة وبأثمنة خيالية”، متهمة آيت منا بتحويل الفريق إلى ما يشبه “دكانا لترويج اللاعبين”، ومطالبة إياه بإصلاح ما أفسده وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.

ولم يخل البلاغ من إشارات إلى وجود أطراف وكيانات تُسهم، حسب تعبير الفصيل، في استهداف نادي الوداد بناءً على خلافات يعود تاريخها إلى ست سنوات مضت، مع التلميح بكشف المزيد من التفاصيل والملفات في المستقبل إذا استدعى الأمر ذلك.

وفي رسالة ثانية، خاطبت المجموعة الرئيس الجديد، العسري، داعيةً إياه إلى استيعاب حجم المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقه برئاسة واحد من أكبر الأندية المغربية، ومؤكدةً أن جماهير الوداد تنتظر تحقيق النجاح ولا تقبل بالأعذار.

أما الرسالة الثالثة، فكانت موجهة إلى الجماهير الودادية، حيث شدد الفصيل على ضرورة نبذ الخلافات وتجاوز الانقسامات، والالتفاف حول النادي لإعادته إلى مكانته الطبيعية، مشيراً إلى أن تلاحم الجمهور هو الشرط الأساسي لنجاح أي مشروع مستقبلي.

واختتم فصيل “وينرز” بلاغه بالتأكيد على ثوابته الراسخة بالوفاء للوداد والوطن والقضية الفلسطينية، معلنا بوضوح أن مرحلة الرصد الصامت قد انتهت، وأن المتابعة الميدانية والمحاسبة لمجريات أمور النادي ستكون هي عنوان المرحلة القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى