“الله يعز العيالات”.. المنصوري من قلب مراكش: أنا بنت هذه المدينة والعمل هو جوابي

مديحة المهادنة 

خبر_وضعت فاطمة الزهراء المنصوري المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة و المعاصرة حصيلة تدبير مدينة مراكش في واجهة خطابها أمام الساكنة، مستندة إلى ما اعتبرته أوراشاً تحققت على الأرض في ملفات ظلت لسنوات من أعقد قضايا المدينة، وفي مقدمتها تسوية الوضعية العقارية للأحياء، إلى جانب تأهيل الشوارع وتوسيع المساحات الخضراء وتحسين عدد من المرافق الحضرية.

وخلال جولتها الميدانية بسيدي يوسف بن علي، في سياق الحملة الانتخابية الجارية، استقبل عدد من السكان المنصوري بكلمات دعم، فيما برز حضور نسائي لافت خلال اللقاء. وكانت المنصوري قد كثفت خلال الأيام الأخيرة محطاتها الميدانية بمراكش، بما فيها لقاءات بعدد من أحياء سيدي يوسف بن علي.

وردت المنصوري على كلمات الساكنة بالتأكيد على أن علاقتها بمراكش لا ترتبط بمحطة انتخابية عابرة، قائلة إنها ” ليست غريبة عن المدينة”، وإنها ابنتها وتعرف ملفاتها ومشاكل أحيائها، مضيفة أن تجدد الثقة فيها كلما عادت إلى الساكنة يحمل، بالنسبة إليها، مسؤولية مواصلة العمل.

واستحضرت عمدة مراكش ملفات التمليك التي ظلت عالقة بعدد من الأحياء، معتبرة أن حلها شكل واحداً من أصعب الأوراش التي واجهتها المدينة. وأكدت أن مساطر التسوية قطعت أشواطاً في عدد من المناطق، وأن العمل سيستمر حتى يتمكن السكان من الاطمئنان إلى وضعية مساكنهم وترك ممتلكات مستقرة قانونياً لأبنائهم. وكانت المنصوري قد أقرت، خلال محطة بالدوار الجديد، بتعقيد ملف التمليك، مؤكدة في الوقت نفسه استمرار إجراءات التسوية بعدد من الأحياء.

وربطت المنصوري هذه المقاربة بما تعتبره حصيلة ملموسة على مستوى المجال الحضري، مشيرة إلى ما شهدته مقاطعات سيدي يوسف بن علي والمنارة وجليز والنخيل من تدخلات همت الشوارع والمساحات الخضراء وملاعب القرب ومرافق أخرى، مؤكدة أن معيارها في تقييم المسؤولية يظل ما يتم إنجازه على الأرض، لا حجم الوعود المقدمة.

وفي خطاب طغت عليه لغة الارتباط بالمدينة، شددت المنصوري على أنها تريد مواصلة معالجة الملفات “واحداً بعد آخر”، مع إقرارها بأن جميع مشاكل مراكش لا يمكن حلها دفعة واحدة. وهو الموقف الذي كررته خلال جولتها الأخيرة، حين تحدثت عن ترتيب الأولويات بين الطرق والمساحات الخضراء والسكن والتمليك، وربطت المرحلة المقبلة باستكمال الأوراش المفتوحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى