قلوب فيطح تتسلم مهامها خلفا لبايتاس وتعلن أولويات المرحلة الجديدة في العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني

إعلام تيفي
تسلمت قلوب فيطح، اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، مهامها رسمياً وزيرة منتدبة لدى رئيسة الحكومة مكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، خلفاً لمصطفى بايتاس، في مراسم احتضنها مقر الوزارة، عقب تعيينها من طرف الملك محمد السادس ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة التي تترأسها فاطمة الزهراء المنصوري.
وشكلت هذه المراسم مناسبة لاستعراض أولويات المرحلة المقبلة، حيث أكدت الوزيرة الجديدة عزمها على تعزيز التنسيق المؤسساتي بين الحكومة والبرلمان، والارتقاء بجودة التفاعل مع المؤسسة التشريعية، إلى جانب ترسيخ الشراكة مع فعاليات المجتمع المدني وتوسيع مساهمتها في مسارات التنمية والديمقراطية التشاركية.
وشددت فيطح، وفق بلاغ للوزارة، على أن الثقة الملكية التي حظيت بها تضع على عاتقها مسؤولية وطنية تقتضي مواصلة الأوراش المفتوحة وتثمين المكتسبات المحققة، مع اعتماد منهجية عمل تقوم على الحوار والإنصات والانفتاح، وتعبئة الكفاءات الوطنية لتسريع تنفيذ المشاريع المرتبطة باختصاصات القطاع.
وأبرزت الوزيرة أهمية تطوير آليات التعاون والتكامل بين المؤسستين التنفيذية والتشريعية، بما يضمن نجاعة أكبر في تدبير العلاقات المؤسساتية، مؤكدة في الوقت ذاته ضرورة الارتقاء بدور المجتمع المدني باعتباره شريكاً أساسياً في إعداد وتنفيذ المبادرات التنموية وتعزيز المشاركة المواطنة.
من جانبه، هنأ مصطفى بايتاس خلفه على الثقة الملكية التي حظيت بها، متمنياً لها التوفيق في أداء مهامها، ومنوهاً بالمجهودات التي بذلتها أطر الوزارة ومسؤولوها خلال المرحلة السابقة، وما تحقق من أوراش مرتبطة بتعزيز العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني.
واختتمت مراسم تسليم السلط بالتأكيد على أهمية ضمان استمرارية العمل المؤسساتي ومواصلة تنفيذ الأوراش المفتوحة، في وقت تضع فيه الوزيرة الجديدة تعزيز فعالية التنسيق مع البرلمان وتطوير الشراكة مع المجتمع المدني ضمن أبرز توجهات المرحلة المقبلة.





