عزيز أخنوش..ندبر أزمات مستوردة ولا نتحكم في مسارها ولا في توقيتها ولا حدودها

بشرى عطوشي
أكد عزيز أخنوش أن الحكومة التي يرأسها تدبر أزمات مستوردة، قائلا “لا نتحكم في مسار الأزمات ولا نتحكم في توقيتها ولا في حدودها، لكن نبذل مجهودات جبارة لتخفيف آثارها طبعا في حدود إمكانيات الدولة”.
وسجل أخنوش في جوابه ردا على تدخلات النواب البرلمانيين، في إطار جلسة المساءلة الشهرية، أنه على الرغم من كل هذه الأزمات، تم تقديم برامج استعجالية، وتقديم مواكبة لدعم القطاع السياحي، بملياري درهم، ودعم القطاع الفلاحي في إطار المخطط الاستعجالي ب 10 مليارات درهم تنفيذا للتعليمات الملكية.
وأضاف أخنوش بأنه في إطار دعم 13 مليار درهم للضريبة على القيمة المضافة مقدمة للمقاولات تم التوقيع على دورية لإجراءات تساعد مقاولات لكي لا تدخل في أزمات التمويل، 14 مليار درهم إضافية لدعم المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، 3 مليار درهم لدعم السكر، وللحفاظ على سعر البوطة، الدولة تدفع 116 درهما على كل قنينة، لأن ثمن استيراد الطن من الغاز تجاوز الألف دولار، بالإضافة للدعم المهني على المحروقات، وفي هذا الشهر الكريم ورغم ارتفاع الطلب وسنة قلاحية صعبة، فقد تم توفير المواد الغذائية.
واعترف عزيز أخنوش بوجود محتكرين وأن الحكومة تحاربهم كل يوم ، وستواصل محاربتهم.
وتابع المتحدث خلال جلسة المساءلة يومه الإثنين، “يكفي أن نقارن نفسنا ببعض الدول، فنحن الحمدلله آمنين، ولأن الحرب في دول أخرى، فهذا يؤثر بشكل مباشر على البلد،” مضيفا: ” الموارد متوفرة على الرغم من أن هذه ثالث سنة نعيش الأزمة”
وأشار إلى أن الحكومة ستستغل كل الفرص لتكون في تطلعات المغاربة، ملفتا إلى أنه لا بد من التفاؤل الواقعي، في الوقت الذي ترتفع فيه أصوات التشاؤم، مسجلا بأنه سيتم الاشتغال على الاستثمار الأجنبي، وجعل هذا الأخير أولوية، خصوصا في هذه الظرفية التي من شأنها مساعدة المغرب، مشيرا إلى توفر البلد على كل المؤهلات وكل آفاق الحفاظ على مستوى الاستثمار.





