“النمر الأسود”..هكذا دس عجزة عسكر الجزائر داعشيين عبر الهجرة السرية!!

بشرى عطوشي
انكشفت لعبة استخبارات الجيش الجزائري وخططها التي حاكتها بأمر من ال”شنقريحة” عبر إدخال عناصر داعشيين وسط مهاجرين سريين أرادوا اقتحام مدينة مليلية المحتلة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد سهلت الاستخبارات الجزائرية نقل ودخول داعشيين مع أفارقة من دول جنوب الصحراء إلى المغرب من الساحل،وتم دس هؤلاء الإرهابيين وسط المهاجرين السريين القادمين عبر الطريق البرية من الجزائر وعبر الحدود المغربية والموريتانية.
وحسب ما تم تسريبه من معطيات فالعملية التي خطط لها عجزة العسكر الجزائري، ساهم فيها مجرمو حرب العصابات التي عرفتها العشرية السوداء في الجزائر والتي راح ضحيتها أكثر من 350 ألف ضحية.
وأشرف على العملية التي أطلق عليها ” النمر الأسود” سفاح معروف بارتكابه مجازر ضد الجزائريين في العشرية السوداء، حيث لقن هؤلاء المندسين وسط المهاجرين السريين، آليات التواصل بواسطة تطبيقات حديثة، وتم تدريبهم على الرماية وحرب العصابات باستعمال الأسلحة والعصي والسلاسل، واقتحام البيوت وكيفية مواجهة عناصر قوات الأمن المغربية بغرض الاستحواذ على أسلحتها الوظيفية، كل هذه التدريبا تمت في مخيمات تندوف.
وحسب ماتوضح من العملية التي تم تنفيذها، فمن المرجح أن من زودوا هؤلاء المجرمين بتضاريس المنطقة التي مروا منها نحو مدينة مليلية.
العناصر الإرهابية المندسة، وسط المهاجرين المهاجرين الأفارقة، دفعت بهم إلى اقتحام الأراضي المغربية، وتسلق السياج الفاصل بين مدينتي الناظور ومليلية، والذي انهار بهم تحت الثقل والتدافع، ليخلف وفاة 23 شخصا ينحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء، خلال محاولة اقتحام حوالي 2000 مهاجر غير نظامي، مدججين بالعصي والرماح وأسلحة بيضاء مختلفة.





