المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية..العمل على صياغة إعلان مراكش غدا الجمعة (فيديو)

إعلام تيفي
أضحت الضرورة ملحة اليوم للاستثمار في الصحة الاجتماعية، وتدعو كل التحديات التي تواجهها الصحة في إفريقيا، إلى تضامن شعوب القارة والعمل على تحقيق السيادة في هذا القطاع.
وفي إطار أشغال المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة ثلة من الشخصيات البارزة من بينهم ثلة من الفاعلين في المجال السياسي وخبراء وممثلو مؤسسات علمية وأكاديمية على الصعيدين الإفريقي والعالمي، يجري العمل على صياغة إعلان مراكش حول المخاطر الصحية بالقارة الإفريقية والخروج بالتوصيات المتعلقة بالموضوع غدا الجمعة 18 نونبر 2022.
وفي هذا الشأن، كشفت إيمان قنديلي الأخصائية النفسية ورئيسة الجمعية المغربية لطب الإدمان والأمراض ذات الصلة، في تصريح لموقع “إعلام تيفي”، أن المناظرة هذه هي الأولى من نوعها على الصعيد العالمي زالإفريقي، مشددة على أنها جاءت إثر الظرفية الصحية التي أعقبت تداعيات وتفشي فيروس كورونا.
وأفادت قنديلي أن المناظرة هذه حضرها أكثر من 130 خبير من مختلف دول العالم ومن مختلف القطاعات كالتربية والتعليم والصحة، وخبراء في الأنكولوجيا وآخرون نفسيون، وخبراء مختصون في القنب الهندي واستعمالاته الطبية.
كما تابعت المتحدثة في هذا الشأن أنه سيتم مناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بالصحة والتحديات التي تواجهها القارة الإفريقية في القطاع، حتى يتم الخروج بتوصيات تعطي للقارة السيادة في القطاع الصحي.
يشار إلى أنه جرى يوم أمس الأربعاء تنظيم المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة ثلة من الشخصيات البارزة من بينهم ثلة من الفاعلين في المجال السياسي وخبراء وممثلو مؤسسات علمية وأكاديمية على الصعيدين الإفريقي والعالمي.
وفي هذا الشأن وصف وزير الصحة خالد آيت الطالب هذا الملتقى المتعلق بالحد من المخاطر الصحية بالفريد من نوعه على المستوى العالمي، مبرزا أن هذه المناظرة الخاصة تجمع أكثر من 40 دولة من القارة الإفريقية .
وشدد آيت طالب، في تصريحه، على أهمية الرسالة الملكية، التي وجهها الملك محمد السادس على خلفية احتضان المغرب للملتقى الإفريقي الأول للحد من المخاطر الصحية.
وتابع المتحدث أن هذه الرسالة حملت في طياتها مناشدة للقارة الإفريقية من أجل العمل يدا في يد، مبرزا أنه من الضروري أن تعرف القارة الإفريقية بعض الصعوبات التي لايمكن لأي دولة لوحدها أن تتغلب عليها سواء على المستويين الاجتماعي او الاقتصادي، وكذا البيئي والصحي.
وأشار آيت الطالب إلى أن السيادة الصحية غير مرتبطة بالقطاع الصحي وحده، بل تتعلق أكثر بالقطاعات الأخرى، ومن هنا جاء الحديث عن المخاطر الصحية والحد منها.





