وهبي…لولا الظروف

  • الأخبار الرئيسية

    وهبي…لولا الظروف

    من ذا الذي يتنحى بسهولة عن كرسي دافئ ومريح، ليجد نفسه أمام خطر الأرشفة في صندوق المتلاشيات، خصوصا إذا كان هذا الكرسي هو الأمانة العامة لحزب سياسي بالمغرب ! بما يعنيه ذلك من جاه ومكانة بين البرلمانيين ورؤساء الجماعات، وأصحاب الرسائل والطلبات، والتي قد يكون نظيرها هدايا ومكافآت، دون الحديث عن امتيازات الاستوزار، ولقاء الكبار، وقضاء الأغراض ب"مكالمة"، والمكانة بين علية القوم !

زر الذهاب إلى الأعلى