ناصر جبور يكشف لـ “إعلام تيفي” تفاصيل الهزات الأرضية الأخيرة بمكناس

أميمة حدري صحافية متدربة

سجل ليلة أمس الأربعاء بجهة مكناس، هزة أرضية بلغت قوتها 4.1 درجات على سلم ريتشر، وفق المعطيات الرسمية للمعهد الوطني للجيوفيزياء بالمغرب، وشعر بها سكان المنطقة.

وأوضح ناصر جبور، مدير المعهد، أن بؤرة الهزة حددت على مستوى جماعة عين كرمة واد الرمان، مع تركيز الإحساس بها داخل المجال الترابي نفسه، ما يفسر اتساع دائرة شعورها في المحيط القريب.

ولفت جبور في تصريح لموقع “إعلام تيفي“، إلى تسجيل هزة ثانية صباح اليوم الخميس عند الساعة الثامنة، بلغت قوتها 2.7 درجات على سلم ريتشر، موضحا أنه “رغم ضعفها النسبي، فقد شعر بها عدد من ساكنة الجماعة”. مضيفا أن “المعهد لم يرصد أي هزات ارتدادية أخرى حتى حدود الساعة، وفق معطيات الرصد الزلزالي المتوفرة”.

وفي جوابه عن سؤال أسباب هذه الهزات، أكد المتحدث ذاته، أن “البنية الجيولوجية للمناطق تختلف من حيث الصدوع والفوارق التكتونية، وأن بعض المناطق تتحرك من حين لآخر حتى دون وجود تاريخ زلزالي ملحوظ سابقا”. لافتا إلى أن “المنقطة التي عرفت تسجيل الهزات الأرضية، قريبة من منطقة الريف المعروفة تاريخيا بالزلازل”.

وأوضح أن هذه الظواهر “جزء من الدينامية الجيولوجية الطبيعية التي تعرفها المملكة، حيث يتم تسجيل هزات صغيرة ومتوسطة بين الفينة والأخرى، وهي تعبير عن تصريف الضغط التكتوني المتراكم، دون أن تعني دخول المنطقة في وضعية زلزالية استثنائية”.

هذا، وشدد جبور في ختام تصريحه لـ “إعلام تيفي” أن “المعهد يراقب جميع المناطق بالمغرب باستمرار، خاصة بعد ارتفاع النشاط الزلزالي النسبي عقب زلزال الحوز”، محذرا “المواطنين من الهلع والتصرف بحكمة وهدوء، مع ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة هذه الظواهر الطبيعية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى