ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط يتوَّج بلقب أفضل ملعب في العالم لعام 2025

سكينة بوست: صحافية متدربة

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط بلقب أفضل ملعب في العالم لعام 2025، ضمن مسابقة Stadium of the Year  (ملعب السنة) التي تنظمها منصة StadiumDB المتخصصة في تقييم وتصنيف الملاعب الرياضية حول العالم. ويأتي هذا الإنجاز ليعكس التطور الكبير الذي شهدته البنية التحتية الرياضية في المغرب خلال السنوات الأخيرة.

وجاء هذا التتويج بعد منافسة قوية ضمت 28 ملعباً من مختلف القارات، شملت الملاعب التي تم افتتاحها أو إعادة بنائها بالكامل خلال السنة الماضية. وقد شارك في التصويت آلاف المهتمين بالهندسة المعمارية الرياضية، حيث سجّلت المسابقة 7,451 مشاركة لتحديد الفائز.

واحتل ملعب الأمير مولاي عبد الله المركز الأول بمجموع 14,481 نقطة، متقدماً على الملعب الكبير لطنجة الذي حل ثانياً بـ10,453 نقطة، فيما جاء ملعب كلارو أرينا في تشيلي ثالثاً برصيد 10,318 نقطة.

وتميز الحضور المغربي في هذه المسابقة بوجود خمسة ملاعب وطنية ضمن الترشيحات، وهو ما يعكس الدينامية الكبيرة التي يعرفها قطاع المنشآت الرياضية في المملكة. من بين هذه الملاعب، ملعب مولاي الحسن، والملعب الأولمبي بالرباط، وملعب المدينة، إلى جانب الفائز ملعب الأمير مولاي عبد الله والملعب الكبير لطنجة.

وتم إعادة بناء ملعب الأمير مولاي عبد الله بشكل كامل في فترة وجيزة، قبل أن يتم افتتاحه رسمياً في سبتمبر 2025 من طرف ولي العهد الأمير مولاي الحسن. ويُعتبر هذا المشروع من أبرز رموز تحديث البنية التحتية الرياضية المغربية، إذ يجمع بين المعايير العالمية والهوية المغربية، حيث استُلهم تصميم واجهته من أشكال أوراق النخيل.

ويتسع الملعب لحوالي 68,700 متفرج، وتتميز مدرجاته بانحدار واضح وقربها من أرضية الملعب، لتعزيز أجواء الحماس والتفاعل خلال المباريات. وقد صُمم الملعب من قبل المكتب الهندسي العالمي Populous، المتخصص في تصميم الملاعب الكبرى حول العالم.

ويحتوي الملعب على تجهيزات متطورة تلبي معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، من بينها أرضية تجمع بين العشب الطبيعي والألياف الاصطناعية، إضافة إلى فضاءات مخصصة للإعلام وكبار الشخصيات ومناطق الضيافة.

ولا يقتصر المجمع الرياضي على ملعب كرة القدم فقط، بل يشمل مجموعة من المرافق الأخرى، مثل قاعة مغطاة متعددة الرياضات وملعب ألعاب القوى ومسبح أولمبي، مما يجعله أحد أكبر الأقطاب الرياضية في المغرب.

ويأتي هذا التتويج الدولي في سياق التحولات الكبيرة التي تعرفها البنية التحتية الرياضية بالمملكة، خاصة مع الاستعدادات لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، ما يعزز مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية قادرة على تنظيم أكبر الأحداث الكروية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى