توقف حافلات النقل الحضري بعد الإفطار يثير استياء سكان آسفي في رمضان

فاطمة الزهراء ايت ناصر
تتزايد شكاوى عدد من سكان مدينة آسفي خلال شهر رمضان بسبب ما يصفونه بتراجع خدمات النقل الحضري، خاصة بعد موعد الإفطار، حيث تتوقف الحافلات عن العمل في وقت مبكر، مما يطرح صعوبات حقيقية أمام فئات واسعة تعتمد على هذا المرفق العمومي في تنقلاتها اليومية، وعلى رأسها الطلبة والعمال وذوو الدخل المحدود.
وأكد مواطنون أن توقف الحافلات مباشرة بعد الإفطار يحد من قدرتهم على التنقل ليلاً لقضاء حاجياتهم أو التوجه إلى أماكن العمل أو زيارة الأقارب، في وقت تعرف فيه المدينة عادة حركية كبيرة خلال أمسيات رمضان، ما يجعل غياب وسائل النقل العمومي يشكل إرباكاً واضحاً للحياة اليومية لعدد من الأسر.
وأوضح متحدثون أن هذا الوضع يدفع العديد منهم إلى الاعتماد على سيارات الأجرة كخيار بديل، غير أن هذا الحل يظل مكلفا بالنسبة لفئات واسعة من المواطنين، خصوصاً في ظل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، وهو ما يزيد من شعورهم بالضغط المادي خلال هذا الشهر.
من جهتهم، أشار بعض الطلبة إلى أن الحافلات تعد وسيلة التنقل الرئيسية بالنسبة لهم بين الأحياء والمؤسسات التعليمية، مؤكدين أن توقفها في الفترة المسائية يضاعف من معاناتهم ويجبرهم أحياناً على قطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام للوصول إلى وجهاتهم.
ولا تقتصر شكاوى المواطنين على توقيت اشتغال الحافلات فقط، بل تمتد أيضا إلى ما يعتبرونه نقصا في عدد الحافلات ببعض الخطوط، فضلا عن ملاحظات تتعلق بعدم احترام بعض السائقين لمحطات التوقف وسلوكيات في السياقة يرون أنها تؤثر على جودة الخدمة، داعين الجهات المعنية إلى التدخل من أجل تحسين خدمات النقل الحضري وضمان استمراريتها خلال الفترة الليلية، خاصة في شهر رمضان الذي يشهد حركة متزايدة داخل المدينة.





