مركز صحي مهجور بوجدة يتحول الى بؤرة خطر..والساكنة تطالب بتدخل عاجل

حفيظ بوديس – وجدة

تحول المركز الصحي الحضري 1 مولاي إدريس بمدينة وجدة إلى مصدر قلق متزايد لدى الساكنة المجاورة، بعدما أصبح مرفقا شبه مهجور يفتقد للصيانة والحراسة، في وضع يثير تساؤلات حول مصير هذا الفضاء الصحي ودوره المفترض في خدمة المواطنين.

وبحسب معطيات متطابقة من محيط المركز، فقد أضحى المبنى عرضة لاحتلال بعض المتشردين، ما خلق حالة من التوجس لدى السكان، خصوصا مع تزايد مظاهر الفوضى داخل محيطه، وتحوله إلى نقطة تجمع غير آمنة في حي يفترض أن يحتضن مرفقا صحيا يقدم خدمات أساسية للسكان.

كما تعرضت مرافق المركز، خلال الفترة الأخيرة، لأعمال تخريب طالت تجهيزاته الداخلية وبعض مرافقه، في ظل غياب تدخل ملموس لإعادة تأهيله أو اتخاذ تدابير احترازية لتأمينه، وهو ما عمق الإحساس بالإهمال لدى الساكنة، وزاد من المخاوف المرتبطة باستغلاله بشكل عشوائي قد يهدد السلامة العامة.

وأمام هذا الواقع المؤلم ، تجدد الساكنة المحلية نداءها إلى الجهات المعنية من أجل التدخل العاجل، إما بإعادة تأهيل هذا المرفق الصحي وإدماجه مجددا في المنظومة الصحية، أو على الأقل تأمينه وحمايته من التخريب والاستغلال غير المشروع، بما يضمن سلامة المواطنين ويحفظ قيمة هذا المرفق العمومي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى