القضاء في خدمة المواطن.. السلطة القضائية تشارك برواق مشترك في معرض الكتاب بالرباط

إعلام تيفي/ بلاغ 

تشارك السلطة القضائية في فعاليات الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المقام بمدينة الرباط خلال الفترة الممتدة من 30 أبريل إلى 10 ماي المقبل، من خلال رواق مشترك يجمع بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، تحت شعار “القضاء في خدمة المواطن”، في خطوة تروم تعزيز الانفتاح على المجتمع وتقريب المؤسسة القضائية من المواطنين والمهنيين والباحثين.

وبحسب بلاغ صحفي، فإن هذا الحضور يأتي في إطار السياسة التواصلية التي تنهجها مؤسسات السلطة القضائية، والهادفة إلى التعريف بمنجزاتها واختصاصاتها، وإبراز مختلف الأوراش الإصلاحية التي تشهدها منظومة العدالة بالمملكة.

ويخصص الرواق المشترك فضاء للتواصل المباشر مع الزوار، من خلال تقديم معطيات حول حصيلة عمل المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة والمعهد العالي للقضاء، إلى جانب عرض حصيلة المفتشية العامة للشؤون القضائية.

ويتضمن البرنامج التواصلي المصاحب لهذا الرواق سلسلة من الندوات واللقاءات الفكرية التي تلامس قضايا راهنة تهم الشأن القضائي، من بينها مائدة مستديرة حول المرأة والقضاء، وندوة حول القضاء والاستثمار، وأخرى حول دور القضاء في حماية الأمن العقاري، إضافة إلى لقاء يناقش مساهمة القضاء في تخليق الحياة العامة وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية.

كما يحضر ورش التحول الرقمي بقوة ضمن برنامج المشاركة، حيث سيتم التطرق إلى تصور السلطة القضائية لتنزيل الرقمنة داخل المنظومة القضائية، إلى جانب مناقشة قضايا الأمن المعلوماتي والأمن السيبراني، باعتبارها من التحديات الأساسية المرتبطة بتحديث المرفق القضائي وضمان سلامة المعطيات وحماية الخدمات الرقمية.

ويشمل البرنامج أيضا ندوات تتناول دور القضاء الإداري في حماية الحقوق والحريات، والحماية القانونية والقضائية للطفل، فضلا عن جلسة تخصص لعرض مستجدات العقوبات البديلة وآليات التخفيض التلقائي للعقوبة، في سياق مواصلة تحديث السياسة الجنائية وتطوير آليات العدالة الجنائية.

وسيتيح الرواق لزوار المعرض الاطلاع على أحدث إصدارات المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة والمعهد العالي للقضاء، إلى جانب مؤلفات وإصدارات لقضاة وباحثين، فضلا عن منشورات تعريفية بمختلف الخدمات القضائية، بما يعزز إشعاع المؤسسة القضائية ويقوي جسور التواصل مع الرأي العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى