قطاع النظافة بوزان يعيش على وقع الاحتقان.. والأزبال تغزو الشوارع

أميمة حدري
يعيش قطاع النظافة بمدينة وزان على وقع حالة من الاحتقان المتصاعد، بعد دخول عمال شركة النظافة في إضراب عن العمل احتجاجا على تأخر صرف أجورهم وتدهور أوضاعهم الاجتماعية، وهو ما تسبب في اضطراب خدمات جمع النفايات وتراكم الأزبال بعدد من شوارع وأحياء المدينة.

وخلف توقف العمال عن أداء مهامهم لساعات حالة من الاستياء وسط الساكنة، بعدما تحولت حاويات ومجموعة من النقاط السوداء إلى فضاءات مكتظة بالنفايات، في مشهد أعاد إلى الواجهة النقاش حول وضعية قطاع النظافة بالمدينة والتحديات المرتبطة بتدبيره.
وجاءت هذه الخطوة الاحتجاجية بالتزامن مع تنظيم وقفات أمام مقر الجماعة، رفع خلالها العمال مطالب اجتماعية ومهنية مرتبطة أساسا بصرف المستحقات المالية المتأخرة وتحسين ظروف العمل، إلى جانب الدعوة إلى تسوية عدد من الملفات العالقة المتعلقة بالحقوق الاجتماعية للشغيلة.

ويؤكد المحتجون أن استمرار التأخر في صرف الأجور تسبب في تفاقم الأوضاع المعيشية للعمال، خاصة في ظل تزايد الالتزامات الأسرية وارتفاع تكاليف الحياة، مشددين على أن مطالبهم تأتي في إطار الدفاع عن حقوق يعتبرونها مشروعة ومكفولة قانونا.
كما يطالب العمال بمراجعة عدد من التعويضات والمنح الاجتماعية المرتبطة بالمناسبات، مع الدعوة إلى فتح حوار جدي مع مختلف المتدخلين من أجل إيجاد حلول عملية تضمن الاستقرار المهني والاجتماعي وتفادي مزيد من التوتر داخل القطاع.

وفي المقابل، أثار تراكم النفايات بعدد من الأحياء مخاوف متزايدة لدى السكان بشأن الانعكاسات البيئية والصحية المحتملة، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة، في وقت تتعالى فيه الأصوات المطالبة بتدخل عاجل لإعادة خدمات النظافة إلى وضعها الطبيعي واحتواء الأزمة قبل تفاقمها.





