البام بجهة بني ملال خنيفرة لم يحسم بعد في مرشحيه لانتخابات 23 شتنبر 2026

المهدي سابق
خبرــ علمت “إعلام تيفي” من مصادرها بحزب الأصالة والمعاصرة بجهة بني ملال خنيفرة أن الحزب لم يحسم، إلى حدود الآن، بشكل رسمي في أسماء المرشحين الذين سيخوضون باسمه الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، وذلك على مستوى الدوائر الانتخابية الست بالجهة.
وأفادت المصادر ذاتها أن لجنة الانتخابات التابعة للحزب ما تزال بصدد دراسة عدد من الأسماء المقترحة، وفق معايير ترتكز أساسا على مدى قرب المرشحين من المواطنين وحضورهم الميداني المتواصل في مختلف القضايا التي تهم ساكنة الجهة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحزب يولي أهمية خاصة للأسماء التي راكمت حضورا فعليا إلى جانب السكان في المناطق الجبلية والسهلية، وساهمت في مواكبة تداعيات الأزمات التي عرفتها الجهة خلال السنوات الأخيرة، من بينها الزلزال الذي ضرب عددا من الجماعات الترابية، وأزمة ندرة المياه ومشاكل التزود بالماء الصالح للشرب.
كما تشمل المعايير المعتمدة مدى انخراط المرشحين في التفاعل مع الاحتجاجات المرتبطة بالبنيات التحتية والخدمات الأساسية، والمساهمة في البحث عن حلول عملية للمطالب المحلية.
وأكدت المصادر أن الأصالة والمعاصرة يعتمد، على مستوى الجهة، توجها يقوم على اختيار مرشحين تربطهم علاقة ميدانية مستمرة بدوائرهم الانتخابية، وليس أسماء تحضر فقط خلال الفترات الانتخابية بهدف الفوز بمقاعد برلمانية ثم تنقطع عن التواصل مع الساكنة.
ويأتي ذلك في ظل تداول عدد من الأسماء داخل الجهة بشأن التزكيات المحتملة، في وقت تؤكد فيه المعطيات المتوفرة أن القرار النهائي لم يتخذ بعد، وأن المشاورات التنظيمية ما تزال متواصلة قبل الإعلان الرسمي عن المرشحين المعتمدين.





