الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط.. إقبال مدرسي واسع وتمديد يعكس نجاح التواصل الأمني مع المجتمع

مديحة المهادنة : صحافية متدربة
خبر_تواصلت، اليوم، فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بمدينة الرباط وسط إقبال لافت من طرف المواطنين، خصوصا التلاميذ والأطر التربوية والمؤسسات التعليمية، التي حلت من مختلف مدن المملكة للتعرف عن قرب على مهام المؤسسة الأمنية، وتجهيزاتها، وأدوارها المتعددة في حماية النظام العام وخدمة المواطن.
وشهد اليوم الرابع من هذه التظاهرة الأمنية حضورا مكثفا للمدارس والمؤسسات التعليمية، في مشهد يعكس البعد التربوي والتواصلي لهذه المبادرة، التي لم تعد مجرد فضاء للعرض، بل تحولت إلى مناسبة مفتوحة لاكتشاف الوجه القريب للمؤسسة الأمنية، بعيدا عن الصورة التقليدية المرتبطة فقط بالتدخل والزجر.

ومن داخل فضاء الأبواب المفتوحة، تابع الزوار عروضا متنوعة قدمتها مختلف وحدات ومصالح المديرية العامة للأمن الوطني، شملت مجالات الشرطة العلمية والتقنية، فرق التدخل، السلامة الطرقية، الأمن السيبراني، مكافحة الجريمة، وتدبير الأزمات، إضافة إلى عروض ميدانية استأثرت باهتمام واسع، خاصة من طرف الأطفال والتلاميذ.
ويحمل الحضور الكبير للمؤسسات التعليمية دلالة خاصة، إذ يبرز رغبة متزايدة في تقريب الناشئة من ثقافة الأمن، وتعريفهم بأدوار رجال ونساء الأمن الوطني، ليس فقط كقوة لحفظ النظام، بل كمؤسسة مواطنة تشتغل يوميا من أجل حماية الأرواح والممتلكات، وتوفير شروط الطمأنينة داخل المجتمع.
كما أن تمديد فعاليات هذه النسخة ليومين إضافيين جاء ليؤكد حجم النجاح الذي حققته التظاهرة، سواء من حيث التنظيم أو من حيث التفاعل الشعبي الواسع. فالتمديد لم يكن مجرد إجراء تقني، بل مؤشر واضح على أن المواطن يحتاج إلى فضاءات مماثلة لفهم أعمق لطبيعة العمل الأمني، ولإعادة بناء علاقة مباشرة قائمة على الثقة والقرب والشفافية





