أول خروج لرئيس جماعة أولاد امبارك يكشف تفاصيل حادث إصابة 9 أشخاص

المهدي سابق

خبر_ خرج مصطفى حكاوي، رئيس جماعة أولاد امبارك بإقليم بني ملال، عن صمته لكشف تفاصيل الحادث الذي هز الجماعة خلال الساعات الأولى من صباح الجمعة، وأسفر عن إصابة تسعة أشخاص، مؤكدا أن الواقعة تعود إلى خلافات سابقة بين مجموعة من الشباب، فيما لا تزال التحقيقات الأمنية متواصلة لتحديد جميع المتورطين.

وفي تصريح مصور أدلى به من أمام المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، أوضح حكاوي أن الأحداث اندلعت حوالي الساعة الثالثة صباحا، عندما تعرض عدد من شباب دوار المهند التابع لجماعة أولاد امبارك لهجوم نفذته مجموعة من الأشخاص القادمين من منطقة تجزئة النور التابعة لجماعة فم أودي، في سياق نزاع قديم تعود جذوره إلى خلافات نشبت بين الطرفين خلال شهر رمضان الماضي.

وأشار رئيس الجماعة إلى أنه تلقى اتصالا هاتفيا فور وقوع الحادث يخبره بتعرض مجموعة من الشباب للاعتداء، ما دفعه إلى التوجه مباشرة إلى عين المكان باستعمال سيارة المصلحة، قبل أن يتبين أن المصابين جرى نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي ببني ملال لتلقي الإسعافات الضرورية.

وأشاد المسؤول الجماعي بسرعة تدخل مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ودرك ملكي وأعوان سلطة وأطر صحية، معتبرا أن التعبئة التي أعقبت الحادث ساهمت في ضمان التكفل السريع بالمصابين ومواكبة تطورات وضعهم الصحي.

وفي معرض حديثه عن طبيعة السلاح المستعمل، نفى حكاوي ما تم تداوله بشأن استخدام أسلحة نارية بالمعنى المتداول للكلمة، موضحا أن الأمر يتعلق ببندقية ترفيهية مخصصة للرماية على أهداف خفيفة، وهي المعطيات التي قال إنها تستوجب التوضيح تفاديا لأي تهويل أو مغالطات قد ترافق تداول الخبر.

وبخصوص الحصيلة الصحية، أكد المتحدث أن عدد المصابين بلغ تسعة أشخاص، سبعة منهم غادروا المستشفى الجهوي ببني ملال بعد تلقي العلاجات والإسعافات اللازمة، فيما استدعت حالة مصابين اثنين تعرضا لإصابات على مستوى الصدر نقلهما إلى المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء. وأضاف أن عملية النقل تمت في ظروف طبية خاصة، عبر سيارات إسعاف مجهزة وبمواكبة طبية، قبل أن يخضع المصابان للفحوصات والتدخلات الضرورية.

وأكد رئيس الجماعة أنه تواصل مع الأطر الطبية المشرفة على الحالتين فور وصولهما إلى الدار البيضاء، حيث تلقى تطمينات بشأن استقرار وضعيتهما الصحية، مشيرا إلى أن حالتهما لا تدعو إلى القلق في الوقت الراهن.

وعلى الصعيد الأمني، أفاد حكاوي بأن عناصر الدرك الملكي تمكنت من توقيف أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في هذه القضية، بينما تتواصل الأبحاث والتحريات الميدانية تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد كافة ظروف وملابسات الحادث وتوقيف باقي المشتبه فيهم.

وترجح المعطيات الأولية أن تكون الواقعة امتدادا لخلافات سابقة بين مجموعتين من الشباب تحولت إلى عملية انتقام وتصفية حسابات، انتهت بسقوط عدد من المصابين واستنفار مختلف الأجهزة الأمنية والصحية بالإقليم.

وختم رئيس جماعة أولاد امبارك تصريحه بالتأكيد على عدم تسجيل أي حالة وفاة جراء هذا الحادث، موجها شكره إلى السلطات الأمنية والصحية والسلطات الترابية على تدخلها السريع، ومتمنياً الشفاء العاجل لجميع المصابين وعودة الهدوء إلى المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى