وزارة الأوقاف تكشف مكاسب جديدة لمتفقدي المساجد.. تعويض شهري وتغطية صحية وخدمات اجتماعية

مديحة المهادنة: صحافية متدربة
خبر_ كشفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن معطيات جديدة بخصوص تحسين الوضعية المادية والاجتماعية والإدارية للمراقبين المتفقدين للمساجد، مؤكدة أن هذه الفئة من العاملين بالشأن الديني استفادت خلال السنوات الأخيرة من سلسلة إجراءات تهدف إلى تثمين أدوارها داخل الحقل الديني.
وأوضحت الوزارة، في جواب موجه إلى المستشار البرلماني خالد السطي عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن المراقبين المتفقدين للمساجد يندرجون ضمن فئة القيمين الدينيين المشمولين بالرعاية المولوية السامية، مشيرة إلى أنهم يخضعون للمساطر الجاري بها العمل في تكليف القيمين الدينيين الذين يزاولون مهاماً مساعدة بالمساجد.
وبحسب جواب الوزارة، فقد استفادت هذه الفئة من زيادات متتالية، كان آخرها سنة 2025، حيث بلغ مبلغ المكافأة الشهرية التي يتقاضاها متفقدو المساجد 3400 درهم.
وعلى المستوى الصحي والاجتماعي، أبرزت الوزارة أنها عملت، ابتداء من سنة 2024، على إدراج القيمين الدينيين المكلفين، ومن ضمنهم متفقدو المساجد، ضمن الفئات المشمولة بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، الذي يدبره الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مع الحفاظ على حقوقهم المكتسبة في إطار التغطية الصحية التكميلية لدى شركة خاصة.
وأكدت الوزارة أنها تتحمل اشتراكاتهم الشهرية بغلاف مالي يناهز 273 مليون درهم، معتبرة أن هذا الإجراء يشكل مكسبا نوعيا مهما، لأنه يتيح لهذه الفئة الولوج إلى خدمات صحية واجتماعية متكاملة، ويفتح أمامها آفاق الاستفادة من نظام التقاعد بعد استكمال الإطار القانوني والتنظيمي المؤطر له.
كما شددت الوزارة على أن متفقدي المساجد يستفيدون، أسوة بباقي القيمين الدينيين، من الخدمات الاجتماعية التي توفرها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، بما في ذلك الدعم المخصص للعاجزين عن مواصلة مهامهم.
ويأتي هذا الجواب في سياق استمرار النقاش حول وضعية عدد من الفئات العاملة في الحقل الديني، خصوصا تلك التي تضطلع بمهام ميدانية داخل المساجد، وسط مطالب بتحسين أكبر لأوضاعها المهنية والاجتماعية بما يتناسب مع طبيعة المسؤوليات التي تقوم بها





