الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تطالب بإرجاع كاتبها الإقليمي وتعلن التصعيد بقلعة السراغنة

اعلام تيفي

بلاغ _ طالبت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بقلعة السراغنة بإرجاع كاتبها العام الإقليمي، مروان سعود، إلى عمله، معتبرة أن قرار فصله يشكل استهدافا للعمل النقابي والحريات النقابية، وذلك في بيان صدر عقب اجتماع استثنائي عقده الاتحاد الكونفدرالي الإقليمي.

وقال الاتحاد إن الاجتماع، المنعقد يوم الأربعاء فاتح يوليوز الجاري، خصص لتدارس تداعيات ما وصفه بـ”الطرد التعسفي” الذي تعرض له كاتبه العام الإقليمي، إلى جانب مناقشة أوضاع موزعي مياه الري بمنطقتي تساوت العليا والسفلى، وما اعتبره ممارسات ترهيب وإقصاء تؤثر على الحوار الاجتماعي داخل القطاع.

واعتبر البيان أن قرار الفصل يمثل “استهدافا ممنهجا” للعمل النقابي الكونفدرالي بالإقليم، خاصة في القطاع الفلاحي، مضيفا أنه يشكل خرقا للمقتضيات القانونية المنظمة لعلاقات الشغل، بما في ذلك النصوص المتعلقة بالتدبير المفوض ومدونة الشغل، التي تنص على حماية الحرية النقابية والحق في التنظيم.

ودعا الاتحاد إلى الإرجاع الفوري وغير المشروط لمروان سعود إلى مقر عمله، مع الحفاظ على جميع حقوقه ومكتسباته المهنية والاجتماعية، كما أدان ما وصفه بـ”الطرد الجائر والتعسفي”، معتبرا إياه إجراء انتقاميا.

وحمل البيان إدارة المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بالحوز مسؤولية ما وصفه بحالة الاحتقان الاجتماعي داخل القطاع، وما قد يترتب عنها من تداعيات، معلنا تضامنه مع الكاتب العام الإقليمي وكافة العاملين الذين قال إنهم يتعرضون للتضييق بسبب نشاطهم النقابي.

كما أعلن الاتحاد عزمه إطلاق برنامج نضالي تصعيدي، بتنسيق مع الأجهزة الوطنية والجهوية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، دفاعاً عن الحريات النقابية وحق الشغيلة في التنظيم، مؤكداً استمراره في الترافع عن الملف إلى حين رفع ما وصفه بأشكال الحيف والتمييز.

واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على تمسكه بمواصلة العمل النقابي والدفاع عن الحقوق الاجتماعية والمهنية، معتبراً أن التضييق على النقابيين لن يثني مناضليه عن مواصلة النضال دفاعاً عن الحقوق والحريات النقابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى