حماة المستهلك يدقون ناقوس الخطر بشأن استعمال غاز البوتان في المركبات

إعلام تيفي/ بلاغ

دقت الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك بأكادير ناقوس الخطر بشأن تنامي ظاهرة استعمال قنينات غاز البوتان كوقود للمركبات، محذرين من المخاطر الجسيمة التي تترتب عن هذه الممارسات غير القانونية، والتي قد تحول السيارات إلى مصدر تهديد مباشر لحياة مستعمليها وباقي المواطنين، في ظل لجوء بعض السائقين إلى تجهيز مركباتهم بأنظمة غير مرخصة يتم تركيبها داخل ورشات ميكانيكية خارج الضوابط القانونية والتقنية.

وأكدت الجمعية، في بيان لها، أن استعمال قنينات غاز البوتان في السيارات يشكل خطرا حقيقيا على السلامة العامة، معتبرة أن هذه المركبات تصبح بمثابة “قنابل موقوتة” قابلة للانفجار في أي لحظة، وهو ما يهدد أرواح السائقين والركاب ومستعملي الطريق، فضلا عن تعريض سكان الأحياء السكنية ومرتادي مواقف السيارات ومحيط المؤسسات التعليمية والأسواق والفضاءات العمومية لمخاطر قد تفضي إلى كوارث إنسانية وخسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات.

وحمل المصدر ذاته المسؤولية لكل من يساهم في تركيب هذه التجهيزات داخل الورشات الميكانيكية بطرق غير قانونية، معتبرة أن البحث عن أرباح مادية لا يمكن أن يكون مبررا لتعريض حياة المواطنين للخطر، وشددت على أن حماية الأرواح تظل أولوية تتقدم على أي اعتبارات أخرى، داعية إلى إخضاع المتورطين في هذه الممارسات للمساءلة القانونية وترتيب الجزاءات اللازمة في حقهم.

ودعت البيان السلطات المختصة إلى تكثيف عمليات المراقبة والتفتيش، واتخاذ إجراءات صارمة بحق كل من يقوم بتركيب أو استعمال أنظمة غاز البوتان غير المرخصة داخل المركبات، مع إغلاق الورشات المخالفة وتفعيل المقتضيات القانونية الزجرية الكفيلة بالحد من هذه الظاهرة، بما يضمن حماية السلامة العامة وصون أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

كما وجهت نداء إلى مستعملي المركبات من أجل الالتزام بالقوانين المنظمة لسلامة العربات، والامتناع عن أي ممارسات قد تعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر، مؤكدة أن السلامة الطرقية مسؤولية جماعية تستوجب انخراط جميع المتدخلين، من سلطات ومؤسسات وهيئات المجتمع المدني والمواطنين، في ترسيخ ثقافة احترام القانون والوقاية من المخاطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى