
اعلام تيفي
بلاغ _ تشهد المؤسسة الاستشفائية الجهوية للتخصصات بمدينة تطوان، وفق معطيات متداولة، سلسلة من الاختلالات التي أثارت مخاوف بشأن جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرتفقين، في ظل استمرار خصاص في الموارد البشرية، ونقص في التجهيزات الطبية، وتعطل بعضها، إلى جانب مشاكل لوجستية مرتبطة بالولوج، من بينها تعطل المصاعد، واستمرار إغلاق عدد من قاعات العمليات الجراحية وعدم تشغيلها بشكل كامل.
وتشير المعطيات إلى أن المرضى يواصلون التنقل بين مستشفى سانية الرمل والمستشفى الجهوي الجديد من أجل استكمال الفحوصات أو العلاج، بسبب غياب مسار علاجي متكامل، وهو ما يفرض أعباء مادية وجسدية ونفسية إضافية على المرضى ومرافقيهم، خاصة كبار السن، والأشخاص في وضعية إعاقة، ومرضى الأمراض المزمنة.
كما تتحدث المعطيات عن تأخر صرف مستحقات مالية لفائدة عدد من الأطر الصحية، في وقت تنعكس فيه ظروف العمل الصعبة وضغط الاستقبال المتزايد على أداء الأطقم الطبية والتمريضية، وسط تحذيرات من تأثير ذلك على جودة الخدمات الصحية وسرعة التكفل بالحالات، خصوصا المستعجلة، والنساء الحوامل، والأطفال حديثي الولادة.
ويرى متابعون أن افتتاح مؤسسة استشفائية حديثة دون استكمال توفير الموارد البشرية الكافية والتجهيزات الضرورية وشروط التشغيل الكاملة يحد من قدرتها على أداء الأدوار المنتظرة منها، مؤكدين أن جودة المرفق الصحي تقاس بمدى قدرته على ضمان علاج آمن وفي الوقت المناسب، وليس فقط بحداثة بناياته وتجهيزاته.
ودعت الجهات المهتمة بهذا الملف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وإدارة المجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة إلى التدخل العاجل لمعالجة هذه الاختلالات، من خلال تعزيز الموارد البشرية، وتوفير التجهيزات والأدوية والوسائل اللوجستية الضرورية، وضمان ولوج سلس للخدمات الصحية، إلى جانب فتح حوار مع ممثلي الشغيلة الصحية بما يسهم في تحسين ظروف العمل والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.





