
جمال بلـــــة
خبر_تفاقمت معاناة ساكنة دوار أيت علي ويوسف، التابع للجماعة الترابية آيت سغروشن بإقليم تازة، في ظل استمرار الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب، وهو الوضع الذي ألقى بظلاله على الحياة اليومية للأسر، خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، وسط مطالب متزايدة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الأزمة التي باتت تؤرق السكان.
في تصريحات للجريدة، أفاد أحد المتضررين حيث قال: “لم نعد نفهم سبب هذا الانقطاع المستمر، فالماء أصبح ينقطع لأيام متتالية، بينما نضطر إلى التنقل لمسافات طويلة فقط من أجل توفير الحد الأدنى من حاجيات أسرنا، وهو وضع لا يمكن أن يستمر.”2
وأضافت إحدى السيدات من ساكنة الدوار: “أكثر من يعاني هم النساء والأطفال وكبار السن، فنحن نقضي ساعات طويلة في البحث عن الماء، بدل التفرغ لأشغالنا اليومية، خاصة في ظل الحرارة المرتفعة التي تعرفها المنطقة خلال هذه الفترة.”
وأوضح متحدث آخر قائلا: “جميع المنازل مرتبطة بشبكة الماء الصالح للشرب، ولدينا عدادات واشتراكات قانونية، ومع ذلك لا تصلنا المياه بشكل منتظم، وكأننا خارج دائرة الاهتمام، رغم أننا نؤدي ما علينا من واجبات”، وأشار إلى أن المفارقة تكمن في أن الدوار يوجد على مقربة من واد بوزملان وسد باب لوطا، الذي يزود مدنا وجماعات مجاورة، من بينها تاهلة وواد أمليل ومدينة تازة، بالماء الصالح للشرب، فضلا عن وجود فرشة مائية مهمة بالمنطقة، وهو ما يجعل استمرار هذه الأزمة يثير استغراب الساكنة وتساؤلاتها حول الأسباب الحقيقية لهذا الوضع.
وتطالب ساكنة دوار أيت علي ويوسف الجهات المعنية، وفي مقدمتها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء – والجماعة الترابية آيت سغروشن، بالتدخل الفوري لتشخيص أسباب هذه الانقطاعات المتكررة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان تزويد الدوار بالماء بشكل منتظم، بما يرفع عن السكان معاناة امتدت لفترة طويلة وأثرت بشكل مباشر على ظروف عيشهم اليومية.





