
إعلام تيفي/ بلاغ
انتقد التنسيق النقابي الثنائي بإقليم إفران طريقة تدبير القطاع الصحي بالإقليم، محملا المندوبية الإقليمية، إلى جانب إدارة المستشفى الإقليمي 20 غشت، مسؤولية ما وصفه بتفاقم الاختلالات التي يشهدها المرفق الصحي، في ظل الاستعداد لتنزيل ورش إصلاح المنظومة الصحية وإرساء المجموعات الصحية الترابية.
وقال التنسيق النقابي، في بيان، إن المرحلة الحالية تفرض اعتماد حكامة إدارية رشيدة وتدبيرا مسؤولا يواكب الإصلاحات الكبرى التي يشهدها القطاع، غير أن واقع التدبير بالإقليم، وفق تعبيره، يتسم بقرارات أحادية واجتهادات فردية لا تستند إلى أسس قانونية أو إدارية سليمة، وهو ما انعكس، بحسب البيان، على السير العادي للمؤسسات الصحية وظروف اشتغال الأطر الصحية.
وسجل المصدر ذاته أن عددا من العاملين بالمستشفى الإقليمي 20 غشت بأزرو والمستشفى النهاري بإفران حرموا من الاستفادة من العطلة السنوية أو تم تأجيلها، معتبرا أن هذه الإجراءات اتخذت دون مبررات قانونية واضحة، كما انتقد ما وصفه بتسريح حراس الأمن، محذرا من تداعيات ذلك على أمن وسلامة مهنيي الصحة والمرتفقين داخل المؤسسات الصحية.
وحمل التنسيق النقابي المسؤولية للمندوب الإقليمي لقطاع الصحة ومديرة المستشفى الإقليمي، معتبرا أن القطاع يعيش وضعا مقلقا نتيجة تراكم عدد من المشاكل والاختلالات، ومؤكدا أن الأطر الصحية فقدت الثقة، بحسب تعبيره، في قدرة المسؤول الإقليمي على معالجة الملفات العالقة والاستجابة لمطالب الشغيلة وتحسين ظروف العمل.
ودعا التنسيق النقابي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى التدخل العاجل للوقوف على الأوضاع التي يعرفها القطاع الصحي بإقليم إفران، وإيفاد لجنة للوقوف على مختلف الاختلالات وربط المسؤولية بالمحاسبة، مؤكدا أن أي حادث قد يطال الأطر الصحية أو المرتفقين نتيجة ما وصفه بالفراغ الأمني يتحمل مسؤوليته، وفق ما جاء في البيان، الجهاز المشرف على تدبير القطاع بالإقليم في حدود ما تثبته لوقائع والمسؤوليات القانونية.





