
إعلام تيفي
خبر_شهدت مدينة بني أنصار بإقليم الناظور منذ مساء اليوم الخميس ، مواجهات عنيفة ومقلقة بين عناصر القوات العمومية ومجموعات من الأشخاص الذين تجمعوا في محيط المنطقة الحدودية، في محاولة للتقدم نحو معبر مليلية المحتلة.
وتحولت المنطقة إلى ساحة توتر مفتوح، بعدما اندلعت أعمال شغب تخللتها عمليات مكثفة للرشق بالحجارة واستهداف مباشر لعناصر الأمن، إلى جانب الاعتداء على مركبات تابعة للقوات العمومية وتخريب عدد منها، وسط حالة من الهلع والاستنفار الأمني الكبير.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي مجموعات من الشبان وهي تتحرك في الشوارع المحاذية للمعبر، بينما كانت الحجارة تتساقط باتجاه القوات الأمنية ومركباتها، في مشاهد تعكس مستوى خطيراً من العنف والفوضى التي خيمت على المنطقة. كما أوردت مصادر محلية أن الأحداث جاءت عقب إحباط محاولة جماعية لعشرات الأشخاص للتسلل نحو مدينة مليلية المحتلة.
ودفعت حدة المواجهات السلطات إلى تعزيز وجودها الميداني ونشر وحدات أمنية إضافية في محيط المعبر والشوارع المؤدية إليه، بهدف تطويق الاضطرابات ومنع اتساع رقعتها، خصوصاً مع استمرار تحركات مجموعات من المرشحين للهجرة غير النظامية في المنطقة.
ولا تقف خطورة ما جرى عند حدود محاولة العبور، بل تمتد إلى تحولها إلى أعمال عنف تستهدف سلامة المواطنين وعناصر الأمن والممتلكات العامة، في مشهد يهدد الأمن العام ويثير مخاوف جدية من تكرار هذه الأحداث واتساعها إلى مناطق أخرى بالشمال.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد محاولات الهجرة الجماعية نحو الثغرين المحتلين، وما يرافقها من استقطاب أعداد من الشباب والقاصرين عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات إلى تدخل عاجل يجمع بين الحزم الأمني والمعالجة الاجتماعية لحماية المنطقة من الانزلاق نحو مزيد من العنف.





