آثار التعنيف تفضح المستور.. عائدون من سبتة يوجهون اتهامات خطيرة للحرس المدني الإسباني

اعلام تيفي

خبر_كشف عدد من الشباب العائدين من مدينة سبتة المحتلة عن تعرضهم، وفق شهاداتهم، لعنف شديد وسوء معاملة من طرف عناصر الحرس المدني الإسباني خلال عمليات الإيقاف والإعادة. وتحدث بعضهم عن الضرب والدفع والإهانة، في روايات تعيد إلى الواجهة طريقة التعامل مع المهاجرين في لحظات يفترض أن تخضع فيها التدخلات الأمنية لضوابط قانونية وإنسانية واضحة.

وتطرح هذه الشهادات أسئلة محرجة بشأن حدود استخدام القوة داخل الثغر المحتل، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشخاص في وضعية هشاشة، بينهم شباب وقاصرون. فحماية الحدود لا تمنح أي جهاز أمني حق المساس بالكرامة الإنسانية، كما أن مواجهة الهجرة غير النظامية لا يمكن أن تتحول إلى مبرر لتجاوز المعايير التي تلزم السلطات الإسبانية باحترام حقوق الإنسان وضمان معاملة متناسبة مع طبيعة الوضع.

وفي غياب توضيح رسمي إسباني يرد على هذه الاتهامات، تظل الحاجة قائمة إلى تحقيق مستقل يكشف حقيقة ما جرى ويحدد المسؤوليات. فالصمت أمام شهادات متكررة عن العنف لا ينهي الجدل، بل يضاعف الشكوك، ويضع الخطاب الأوروبي حول حماية الحقوق أمام اختبار حقيقي على حدود سبتة المحتلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى