
متابعة _أقرت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بأن مدريد استجابت بشكل فوري وفعال لمواجهة واحدة من أكبر موجات العبور التي شهدتها سبتة المحتلة، وذلك وفقا لما نشرته وكالة رويترز
وأكدت الحكومة الإسبانية، الثلاثاء 4 غشت 2026، أن تعاملها مع موجة الهجرة الجماعية التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة حظي بدعم دول الاتحاد الأوروبي، بعدما ناقش وزراء الداخلية الأوروبيون التطورات الأخيرة خلال اجتماع خصص لبحث تداعيات تدفق المهاجرين إلى المدينة الواقعة على الساحل الشمالي لإفريقيا.
وأوضح وزير الداخلية الإسباني أن نحو 70 ألف مهاجر غادروا سبتة من أصل 72 ألفًا دخلوا المدينة، مؤكدًا أن منطقة شينجن لم تكن معرضة لأي خطر، لأن سبتة، رغم تبعيتها لإسبانيا، لا تدخل ضمن نطاق تطبيق اتفاقية شينجن.
وأضاف الوزير أن أجهزة الاستخبارات الإسبانية لم ترصد أي مؤشرات أو معلومات مسبقة تنذر بحدوث موجة عبور جماعي إلى سبتة، وهو ما جعل الأزمة تتطور بشكل مفاجئ.
الوزير سجل بأنه: “لم تكن هناك أي تقارير أو تحذيرات مسبقة، وللأسف قد تقع مثل هذه الأحداث، لكن علينا أيضًا أن نتذكر أننا مستعدون للاستجابة الفورية لأزمات من هذا النوع”.
وأشار إلى أن السلطات الإسبانية تحركت بأسرع وقت ممكن لتركيب حاجز بحري قبالة سواحل سبتة، وذلك عقب صدور حكم عن المحكمة العليا الإسبانية في يوليو الماضي يقضي بعدم جواز إعادة المهاجرين الذين يصلون سباحة بشكل فوري في حال عدم وجود حاجز بحري، وهو ما دفع مدريد إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز السيطرة على الحدود البحرية للمدينة.
وكان أزيد من 70 ألف شخص قد وصلوا إلى سبتة، الأسبوع الماضي، قادمين من المغرب، معظمهم عن طريق السباحة، وقد لقي ما لا يقل عن 72 مهاجراً حتفهم في أثناء محاولتهم العبور.
وقدّرت مدريد عدد المهاجرين المتبقين بنحو 2500، قائلة إن عمليات الإعادة لم تكتمل بعد.





