
إعلام تيفي
متابعة_ في وقت لازالت العديد من التدابير التي جاءت بها البرامج الانتخابية السابقة لم تتحقق منها ولو النسبة الضئيلة، لازالت الأحزاب تبدع في تسطير البرامج والمخططات، دون الأخذ بعين الاعتبار فرص تحقيقها ما إذا كانت ستتوفر أم لا.
فقد التزمت شبيبة الاستقلال بمجموعة من التدابير العملية التي تدخل في إطار البرنامج الانتخابي للحزب، في الشق المتعلق بالشباب.
واعتمدت شبيبة الاستقلال في الالتزام الأول على التمكين الاجتماعي للشباب وتعزيز الاستقرار الأسري، من خلال ما تم اقتراحه بما يتعلق بدعم الشباب ذوي الدخل المحدود على الزواج وتسهيل الولوج غلى السكن، وتعزيز الصحة النفسية والتغطية الصحية، إلى جانب دعم الشباب في وضعية إعاقة والأيتام والفئات الهشة.
واقترح البرنامج إطلاق برنامج تمكين لفائدة الشباب غير الممدرسين وغير المشتغلين وغير المستفيدين من التكوين، إلى جانب دعم المقاولات التي يقودها الشباب.
كما يتضمن البرنامج مقترحات لاستثمار المشاريع والأوراش الكبرى في خلق فرص الشغل، وإطلاق خطة استعجالية لتقليص بطالة الشباب، فضلاً عن استقطاب الكفاءات المغربية الشابة بالخارج وربطها بالاقتصاد الوطني.
ويتعهد الحزب ، بالنسبة للالتزام الثالث، بتعزيز الشفافية والحكامة، وضمان نزاهة مباريات التوظيف، وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة لتولي المسؤوليات، إلى جانب تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية والانتخابية وتسهيل ممارستهم للديمقراطية التشاركية.
ويبدو بان حزب الاستقلال وشبيبته أبدعوا في إيجاد المقترحات في برنامجهم الانتخابي، الذي لا تحققه الشعارات والخطابات والتسويف، بقدر ما تلزم الإرادة والكفاءة لتحقيق ولو نسبة قليلة منه.





