منع طاقم ايفي والتلفزيون الاسباني من تغطية تحركات مهاجرين بالقرب من حدود سبتة المحتلة لهذه الأسباب!!

بشرى عطوشي
خبر_ لا بد وأن نذكر سلطات المدينة المحتلة سبتة بأنها انتهكت حرية الصحافة حين تم منع طاقم القناة الثانية المغربية “دوزيم” من تغطية ومواكبة عمليات إرجاع المتسللين إلى المدينة المحتلة خلال الموجة الأولى من الاقتحام الجماعي لها.
فمنع سلطات مدينة الفنيدق المغربية لطاقم التلفزيون الإسباني(TVE)ووكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، من تغطية تحركات مهاجرين بالقرب من حدود سبتة المحتلة، صبيحة يومه السبت تندرج في طار المعاملة بالمثل.
ومن المنطقي أن يكون للسلطات المغربية بدورها الحق في أن تتخذ الإجراءات المناسبة للتصدي للحملات الممنهجة للإعلام الإسباني الذي يعمل على تبخيس الجهود المغربية المتمثلة في حماية وضبط المنطقة الحدودية ومنع تجمهر وتجمعات المهاجرين غير النظاميين.
فبمجرد الاطلاع على صحيفة أو قناة إسبانية، إلا وتجد كيلا من تقزيم وتبخيس عمل المغرب والوعيد بشتى العبارات المستفزة، سواء على صفحات وكالة الأنباء الإسبانية، او الصحف المحلية لسبتة المحتلة على غرار صحيفة إلفارو دي سبتة.
ويبدو أن الصحف الإسبانية تريد أن تمحي أثر فشل إسبانيا في احتواء أزمة المهاجرين، أو أنها تسعى لأن توضح للمنتظم الأوروبي أن المغرب هو السبب في جعل هؤلاء المهاجرين ينقضون على سبتة المحتلة، فلهذا كلما طالعت الأخبار على صحف إسبانية، إلا وتجد بأنهم يكيلون الاتهامات للمغرب.
وظلت الصحف الاسبانية تتكتم على عدد الملتحقين بسبتة المحتلة، فمرة هم 72 ألف ومرة هم 60 ألف وفي كل مرة يظهر رقم، في وقت ظل فيه الإعلام الإسباني يتكتم أيضا على الأسباب التي جعلت هؤلاء المهاجرين يلتحقون بمعبر سبتة المحتلة، كما أنها لم تخبر الرأي العام الإسباني بأن المغرب أخبر إسبانيا بأن هناك تحركات مشبوهة على الشريط الحدودي لسبتة المحتلة وعلى الطرف الآخر أن يتهيأ بدوره لاستتباب الأمن بالمنطقة.
ففي الوقت الذي ظل فيه المغرب يجاهد ويكابد لمنع الآلاف من المتسللين إلى سبتة المحتلة، وصف الإسبان هؤلاء بالأبطال وبأن المغرب يستهين بحراسة حدوده.





