
أميمة حدري
رغم تسجيل الصادرات التونسية نموا إجماليا خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، أظهرت بيانات التجارة الخارجية تراجعا ملحوظا في مبيعات تونس نحو المغرب بنسبة 23.1 بالمائة، في وقت واصل فيه العجز التجاري التونسي اتساعه ليبلغ نحو 14.96 مليار دينار إلى نهاية يوليوز الماضي.
وبحسب المعطيات الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء في تونس، ارتفع العجز التجاري إلى 14,957.6 مليون دينار، مقابل 11,904.2 مليون دينار خلال الفترة نفسها من سنة 2025، بما يعكس زيادة تتجاوز 3 مليارات دينار في عام واحد.
وفي المقابل، سجلت الصادرات التونسية أداء إيجابيا على المستوى الإجمالي، بعدما ارتفعت قيمتها خلال الفترة ذاتها بنسبة 9.9 بالمائة، لتصل إلى 40,638.4 مليون دينار، مقابل 36,973.4 مليون دينار قبل عام.
وتزامن تراجع الصادرات نحو المغرب مع انخفاض الصادرات التونسية نحو الجزائر بنسبة 12 بالمائة، في وقت سجلت فيه صادرات تونس نحو مصر ارتفاعا قويا بنسبة 85.4 بالمائة، بينما حافظت صادراتها نحو ليبيا على شبه استقرار، بزيادة لم تتجاوز 0.1 بالمائة، وفق المعطيات المتعلقة بالتجارة الخارجية التونسية خلال الأشهر السبعة الأولى من العام.
وعلى مستوى القطاعات، استفادت الصادرات التونسية من ارتفاع مبيعات الصناعات الميكانيكية والكهربائية بنسبة 10.5 بالمائة، إلى جانب نمو صادرات المنتجات الفلاحية والغذائية بنسبة 22.9 بالمائة، مدفوعة خصوصا بارتفاع صادرات زيت الزيتون.
وفي المقابل، ظل قطاع الطاقة أحد أبرز مصادر الضغط على الميزان التجاري التونسي، بعدما بلغ العجز المسجل في مجموعات مواد الطاقة 7,946.1 مليون دينار، مقابل 6,037.2 مليون دينار خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2025.





